البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٠٢/١ الصفحه ٣٣٨ : بن كاهل الأسديّ لعنه الله بسهم فذبحه في حجر
الحسين ، فتلقّى الحسين دمه حتّى امتلأت كفّه ، ثمّ رمى به
الصفحه ٣٨٤ : عليه ،
ذكر النبيّ [ بما هو أهله ] (٧)
فصلّى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن
الصفحه ١٢٤ : وجهي ،
ثمّ قال : يا أصبغ ، إن سليمان عليهالسلام
اُعطي الريح غدوها شهر ورواحها شهر ، وأنا قد اُعطيت
الصفحه ٥٢٤ : لبثنا أن جيء به ، فلمّا
نظر إليه المختار قال لحرملة : الحمد لله الّذي مكّنني منك ، [ ثمّ ] (١) قال
الصفحه ١٧٤ : ، وصلّى ركعتين ، فلمّا انفتل من صلاته أرسل إلى
فتيانه ومواليه وأهل بيته فأعلمهم شأنه ، ثمّ قال : كونوا
الصفحه ١٧١ : .
قال : ابن أعثم : فلمّا ورد الكتاب على
الوليد بن عتبة قرأه واسترجع ، ثمّ قال : يا ويح الوليد بن عتبة من
الصفحه ٣٩١ : تهجعُ
ما روضة إلاّ تمنّت أنّها
لك حفرة ولخطّ قبرك موضعُ (١)
قال : ثمّ
الصفحه ٢٧٦ :
قال
: فجمع الحسين عليهالسلام
ولده وإخوته وأهل بيته بين يديه ، ثمّ نظر إليهم ، فبكى ساعة ، ثمّ قال
الصفحه ٢٧٠ :
عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس ، إنّا أهل بيت نبيّكم صلىاللهعليهوآله
، ونحن أولى بولاية هذا الأمر
الصفحه ١٧٧ :
قال : فاسترجع الحسين عليهالسلام وقال : على الاسلام العفا إذ قد بليت
الاُمّة براع مثل يزيد ، ثمّ
الصفحه ١٦٦ :
الاسلام ليس له راتق ، فجزاه الله عن الاسلام وأهله أفضل الجزاء.
ولنرجع
إلى ما كنّا فيه :
ثمّ قال
الصفحه ٢١٧ : الخبر ، فسرّ
عدوّ الله ، وقال : قم فائتني به ولك ما بذلت من الجائزة والحظّ الأوفر (٢) ، ثمّ أمر ابن زياد
الصفحه ١٩٢ : أبي طالب عليهالسلام فترحمّ عليه
وذكر مناقبه الشريفة ، ثمّ قال :
يا معشر الشيعة ، إنّكم قد علمتم
الصفحه ٤١١ : مُصِيبَةٍ فَبِمَا
كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) (٢).
ثمّ قال عليّ بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٨٦ : تكونوا لنا
ولا علينا.
ثمّ قال صلوات الله عليه :
لا غرو إنْ قُتِل الحسين فشيخه