البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٠٤/٧٦ الصفحه ٢٨٢ : :
إلى
الأمير عبيد الله بن زياد من عمر بن سعد.
أمّا بعد :
فإنّي نزلت بالحسين ، ثمّ بعثت إليه
رسولاً
الصفحه ٢٨٣ :
الحسين ، ثمّ كتب
إلى ابن سعد :
أمّا
بعد :
فقد بلغني كتابك وما ذكرت من أمر الحسين
، فإذا ورد
الصفحه ٢٨٤ : يعفيه ابن زياد ،
فأرسل إليه :
أمّا
بعد :
فإنّ رسولي خبّرني بتمارضك ، وأخاف أن
تكون من الّذين إذا
الصفحه ٢٨٨ : معه ابنه حفص وغلام له.
فقال له الحسين عليهالسلام : ويلك يا ابن سعد ، أمّا تتّقي الله
الّذي إليه
الصفحه ٢٩٣ : الله وأثنى عليه
، ثمّ أقبلّ عليهم ، فقال :
أمّا
بعد ، فإنّي لا أعلم أصحاباً أصلح (٣)
منكم ، ولا أهل
الصفحه ٣٠٠ : (٣)
خسيس عيش كالمرعى الوبيل ، أمّا ترون الحقّ لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه؟
ليرغب المؤمن في لقاء الله
الصفحه ٣٠٥ : بن سفيان : أمّا والله لو لحقته لأتبعته السنان ،
فبينا هو يقاتل ، وانّ فرسه لمضروب على اُذنيه وحاجبيه
الصفحه ٣٢٢ : الحسين عليهالسلام ، وقال : يا أبا عبد الله ، [ أمّا ] (٣) والله ما أمسى على وجه (٤) الأرض قريب ولا بعيد
الصفحه ٣٤٣ : ، ويقول : يا اُمّة السوء ، بئسما خلّفتم محمّداً في عترته ،
أمّا إنّكم لن تقتلوا بعدي عبداً من عباد الله
الصفحه ٣٥٢ : قتلوا معه اثنين وسبعين رجلاً
رضوان الله عليهم ورحمته وسلامه هؤلاء الّذين قتلوا قبل أهل بيته.
وأمّا
الصفحه ٣٧٨ :
ألا وهل فيكم إلّا الصلف النطف ، والصدر
الشنف ، وملق (١)
الاماء ، وغمز الأعداء؟ أو كمرعى على دمنة
الصفحه ٣٨٠ : مستقيم.
أمّا بعد : يا أهل الكوفة ، يا أهل
المكر والغدر والخيلاء ، إنّا أهل بيت ابتلانا الله بكم
الصفحه ٣٩٤ : العالمين
، أمّا إنّي كنت أسأل ربّي أن يرزقني الشهادة قبل أن تلدك مرجانة ، وسألته أن يجعل
ذلك على يد ألعن
الصفحه ٣٩٥ : ولا
أتنصّل.
فقال ابن زياد : أمّا إنّي أتقرّب إلى
الله بدمك.
فقال جندب : والله ما يقرّبك دمي إلى
الصفحه ٣٩٧ :
قد لُعنتم على لسان ابن داود
وموسى (١) وصاحب الإنجيلِ
وأمّا
يزيد