البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٠٤/٦١ الصفحه ٢٠٢ : من شيعته
من أهل الكوفة.
أمّا بعد :
إنّ
مسلم بن عقيل قدم الكوفة ، وقد بايعته الشيعة للحسين
الصفحه ٢٠٣ : أمضيته (١) ، ثمّ كتب :
من
عبد الله يزيد إلى عبيد الله بن زياد.
سلام عليك.
أمّا بعد :
فإن
الصفحه ٢١٣ : أيديهم الأعمدة والسيوف ، فقال : أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ،
اعتصموا بطاعة الله ورسوله وطاعة أئمتمكم ، ولا
الصفحه ٢١٦ : ء
ولدها ، فلمّا دخل رأى من أُمه أمراً منكراً من دخولها ذلك البيت وخروجها وهي
تبكي.
فقال لها : يا اُماه
الصفحه ٢١٩ : الأبرار؟ ويلكم أمّا ترعون حقّ رسول الله صلىاللهعليهوآله ولا حقّ ذرّيّته ، ثمّ حمل عليهم مع
ضعفه فهزمهم
الصفحه ٢٢١ : ، وألحقت الفتنة.
فقال مسلم : كذبت يا ابن زياد ، وإنّما
شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد ، وأمّا الفتنة
الصفحه ٢٢٢ : .
فقال ابن زياد : قتلني الله إن لم أقتلك
[ شرّ قتلة ] (٣).
فقال مسلم : أمّا إنّك لا تدع سوء
القتلة
الصفحه ٢٢٤ : بنا.
فقال ابن زياد : اصعدوا به إلى أعلى
القصر واضربوا عنقه ، وأتبعو رأسه جسده.
فقال مسلم : أمّا
الصفحه ٢٢٥ : أخرج يده من الكتاف ، فقال : أمّا من عصا أو
سكيّن أو حجر يدرأ (٤)
به الرجل عن نفسه؟ فوثبوا إليه
الصفحه ٢٢٨ : فنصبا على باب دمشق
، ثمّ كتب إلى ابن زياد :
أمّا
بعد :
فإنك عملت عمل الحازم ، وصِلْتَ صولة
الشجاع
الصفحه ٢٥٥ : بني
هاشم
أمّا
بعد :
فإنه من لحق بي منكم استشهد ، ومن تخلف
[ عنّي ] (٤)
لم يبلغ مبلغ الفتح
الصفحه ٢٥٦ : بقتل كلّ عدوّ لك وأنت بمكانك لكفيناك ذلك.
فجزاهم الحسين خيراً ، وقال لهم : أمّا
قرأتم كتاب الله
الصفحه ٢٥٨ : الخبر بالوليد بن عتبة أميرالمدينة بأنّ الحسين عليهالسلام توجّه إلى العراق ، فكتب إلى ابن زياد
:
أمّا
الصفحه ٢٧٧ : ، ولطمن الخدود ، وشققن الجيوب ، وجعلت اُمّ كلثوم تنادي (٣) : وا محمّداه ، وا عليّاه ، وا اُمّاه
، وا حسناه
الصفحه ٢٧٨ :
بكربلاء.
وكتب ابن زياد إلى الحسين عليهالسلام :
أمّا بعد :
يا حسين ، فقد بلغني نزولك بكربلا