البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٠٤/٤٦ الصفحه ١٦١ : من أمره فقد علمت ما لأبيه من الفضل على هذه الاُمّة ، وقد
يحفظ الولد في أبيه.
وأمّا عبد الله بن عمر
الصفحه ١٦٣ : الصحابة والتابعين لهم بإحسان؟ فهو إمّا كافر أصلي أو مرتد عن الاسلام ،
فعلى كلا الأمرين لا تقبل توبته لقول
الصفحه ١٦٥ : التعظيم والاجلال ما لا مزيد عليه مع كفره وبغضه
لهما في الباطن.
وأمّا يزيد عليه اللعنة فإن حاله كانت
في
الصفحه ١٧٦ :
أفلت الحسين من يدك ، أمّا والله لا تقدر منه على مثلها ، والله ليخرجنّ عليك وعلى
يزيد.
فقال الوليد
الصفحه ١٧٨ : أمير المؤمنين يزيد إلى الوليد بن عتبة.
أمّا بعد :
فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة
ثانياً على
الصفحه ١٨٢ : حقائق شرف السعادة بالشهادة معتقداً (٢) أنّ الله سبحانه لا يتعبّد بمثل هذا
الحال (٣) ، أمّا سمع
في القرآن
الصفحه ١٨٤ : ، وقد تهيّأت لذلك أنا وإخوتي وبنو أخي وشيعتي ممّن أمرهم (٢) أمري ورأيهم رأيي ، وأمّا أنت يا أخي
فما عليك
الصفحه ١٨٧ :
، جعلني الله فداك؟
فقال : أمّا في وقتي هذا فإنّي اريد
مكّة ، فإذا صرت إليها استخرت الله.
فقال عبد
الصفحه ١٩٠ : وَلَا يَذْكُروُنَ اللهَ إلَّا قَلِيلاً ) (٢).
وأمّا أنت يا ابن رسول الله فإنّك رأس الفخار ، ابن رسول
الصفحه ١٩١ : فإنّهم يطلبونني أبداً حتّى اُبايع او يقتلونني ، أمّا
تعلم أنّ من هو ان الدنيا على الله انّه اُتي برأس
الصفحه ١٩٣ :
المؤمنين.
سلام عليك.
أمّا بعد :
فالحمد لله الّذي قصم عدوّك وعدوّ أبيك
من قبل الجبّار
الصفحه ١٩٤ : الرحمن الرحيم
إلى الحسين بن أمير المؤمنين ، من شيعته
وشيعة أبيه عليّ أمير المؤمنين عليهالسلام.
أمّا
الصفحه ١٩٥ : الخيرة ، ثمّ كتب إلى أهل الكوفة :
من
الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين.
سلام عليكم.
أمّا بعد
الصفحه ١٩٩ : السيف عنكم أبداً ، ولا زال سيفكم فيكم. ثمّ كتب إلى الحسين عليهالسلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا
الصفحه ٢٠٠ : ، فجزع (٢) من انقطاعه عنه.
وأمّا
المنذر بن الجارود خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيد الله بن زياد