البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٠٤/٣١ الصفحه ٣١٣ : مستبشرين : قتلنا
مسلم بن عوسجة.
فقال شبث بن ربعي لبعض من حوله : ثكلتكم
اُمّهاتكم ، أمّا إنّكم تقتلون
الصفحه ٤٥٦ : ، وبلغني تكبيرك وسجودك ، أمّا
والله لا يسدّ جثمانه حفرتك ، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك.
قال : أحسبه ترك
الصفحه ٣٧ : ] (١) في بدنه ، فقال : يا عدوة الله ،
قتلتيني قاتلك الله ، أمّا والله لا تصيرين منّي خلفاً ، ولا تصيبين
الصفحه ٣٩ : .
فقال عليهالسلام
: أمّا في العاجل فتؤخذ المرأة بصداق هذه البكر ، لأن الولد لا يخرج منها حتّى
تذهب
الصفحه ٥٠ : ذلك.
فقال مروان : أمّا إنّ يا بني هاشم فيكم
خصلة سوء.
قال : وما هي؟
قال : الغلمة (٢).
قال
الصفحه ٥٩ : .
وكتب
الحسن عليهالسلام إلى
المعاوية :
أمّا بعد : فإنّك دسست إليّ الرجال
كأنّك تحب اللقاء ، وما أشكّ
الصفحه ٦٠ : :
أمّا
بعد : فقد وصل إليّ كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه ، وقد علمت بما حدث فلم أفرح قطّ
ولم أشمت ولم آس
الصفحه ٦٣ : أبيك وقد خرج أبوك منه؟
ثمّ كتب :
أمّا بعد :
فإنّ الله يفعل في عباده ما يشاء (٣) ، لا معقب
الصفحه ٦٥ : عليكم ، فإنّي أحمد الله الّذي لا
إله إلا هو إليكم.
أمّا
بعد :
فالحمد لله الّذي كفاكم مؤنة عدوكم
الصفحه ٦٨ :
جامعة ، فاجتمعوا ، فصعد المنبر فخطب وقال تجربة لهم ليظهر لهم بواطنهم :
أمّا بعد :
فإني أرجو أن
الصفحه ٧٠ : ، فعلام تقتلون
أنفسكم؟
فقال لهم قيس بن سعد : اختاروا أحد شيئين
(١) : إمّا
القتال مع غير إمام ، أو
الصفحه ٧١ : ، والسلام.
فكتب إليه قيس :
أمّا بعد :
فإنّما أنت وثن من هذه الأوثان ، دخلت
في الاسلام كرها ، وأقمت
الصفحه ٨٧ : ، أيدفن عثمان في اقصى
المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ؟ أمّا لا يكون ذلك أبداً وأنا أحمل السيف.
فبادر ابن
الصفحه ١٤١ : ابن
عمّ ، لقد كلمتني بشيء ساءني ، وما ظننت أنّه يكون ، أمّا ترى الايمان ما أحسنه ،
والاسلام ما أزينه
الصفحه ١٥٨ :
يا للرجال أمّا للحقّ مـن عصب
لهــا وفـاء وآنـاف حميـّاتُ
تذب عن