الصفحه ٢٨٧ : الآبار ، ويصيب
الماء ، فيشرب هو وأصحابه ، فانظر إذ ورد عليك كتابي فامنعهم من حفر الآبار ما
استطعت ، وضيّق
الصفحه ٤٤٧ : ، وما أدراك ما حيدر؟ هو الكوكب الأزهر ،
بل القمر الأنور ، الّذي فضائله في فاتحة الذكر مذكورة ، ومناقبه
الصفحه ٣٠٤ : ، أنا صاحبك الّذي حبستك
عن الرجوع ، وسايرتك في الطريق ، والله الّذي لا إله إلّا هو ، ما ظننت أنّ القوم
الصفحه ٨٧ :
فقال له الحسين عليهالسلام : فمن سقاكه؟
قال : ما تريد منه؟ أتريد أن تقتله؟ إن
يكن هو هو فالله
الصفحه ٧ : ................................................ ٣١٢
أن أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام هو أحكم أصجاب اللغة العربيّة ،
وأنه ليس للوعّاظ مثل ما له من
الصفحه ١٩ : ................................................ ٣١٢
أن أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام هو أحكم أصجاب اللغة العربيّة ،
وأنه ليس للوعّاظ مثل ما له من
الصفحه ٤٢٤ :
والأنزال ، ثمّ دعا
بعليّ بن الحسين فقال له : لعن الله ابن مرجانة ، أمّا والله لو كنت صاحبه ما
الصفحه ٢٠١ : : أنا والله الّذي لا إله إلا هو على مثل ما أنت عليه.
قال : وتتابعت الشيعة على كلام هذين
الرجلين ، ثمّ
الصفحه ٥١٠ :
فقال : إذاً يمنعني الله وإيّاه منك ،
فإنّي ما أردت إلّا الله سبحانه بما كلّمتك به.
فقال
الصفحه ٢٠٠ : أحمديّة ، هو أصلها ، وأنتم فرعها ، فأقدم سعدتَ بأسعد طائر ، فقد ذلّلتُ
لك أعناق بني تميم وتركتهم أشدّ
الصفحه ٢٠٩ : ألف رجل ، فإذا أتاك كتابي فالعجل العجل ، فإن الناس كلّهم معك ،
وليس لهم في يزيد هوىً.
فقال ابن زياد
الصفحه ٤١٧ : وأطفاله وبقي فريداً ، فبينما هو يستغيث فلا يغاث ، ويستجير
فلا يجار ، يطلب جرعة من الماء ليطفى بها حرّ
الصفحه ٢٢٣ : من دَينك فإنّما هو مالك تقضي به
دَينك ، ولسنا نمنعك أن تصنع فيه ما أحببت ، وأمّا جسدك فإذا نحن قتلناك
الصفحه ٨٣ : (١)
، وقال : [ إنّ ] (٢)
أمير المؤمنين معاوية أمرني بذلك وأن أجعل مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ مع صلح
ما بين
الصفحه ١٤١ : الله صلىاللهعليهوآله : ائت عليّاً فادعه ، فإذا هو بالباب
فدخل فأمره بالجلوس ، فقال : حبيبي ما لي