الصفحه ٢٢٢ : وبينكم؟
فقال ابن زياد : أتظنّ أنّ لك من الأمر
شيء؟
فقال : لا والله ما هو الظنّ ، ولكنّه اليقين
الصفحه ١٧٦ : فاسق ، شارب خمر ، قاتل النفس ،
معلق بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون ، وننظر وتنظرون
الصفحه ١٦٥ :
وإذا قبّحنا باب تصويت اجتهاده وإنكار
ما علم من الدين ضرورة بطلانه من استحلال حرب أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٣ :
فقال الحسين عليهالسلام : لا اُبايع أبداً ، لأنّ الأمر إنّما
كان لي بعد أخي الحسن فصنع معاوية ما
الصفحه ٥ : .......................................................... ٢٦٧
أن أمير المؤمنين عليهالسلام لم يشرب الخمر حتى قبل تحريمها ........................ ٢٦٨
أن
الصفحه ١٧ : .......................................................... ٢٦٧
أن أمير المؤمنين عليهالسلام لم يشرب الخمر حتى قبل تحريمها ........................ ٢٦٨
أن
الصفحه ١٩٨ : ، اجتهد إليه ففشل ، وشاور فخذل ، وقد قام يزيد ـ شارب الخمر
ورأس الفجور ـ يدّعي الخلافة على المسلمين
الصفحه ٢٧٣ :
يزيد لا زال حليف الخمر
وابن
زياد العهر وابن العهر (١٠)
____________
١ ـ من البحار
الصفحه ٣٩٨ : الشام ، وكنّا إذا
أمسينا وضعنا الرأس في تابوت وشربنا الخمر حوله ، فشرب أصحابي ليلة حتّى إذا سكروا
ولم
الصفحه ٢٩٦ : إليه فوالله ما هو
إلا أن نلقى (١)
هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم بها ساعة ، ثمّ نعانق الحور العين
الصفحه ٢٢١ :
ابن الأشعث :
أتستطيع أن تبعث رجلاً عن لساني يبلّغ حسيناً فإنّي لا أراه إلا قد خرج إلى ما قبلكم
هو
الصفحه ١٧٩ :
المنكر ، وأنا أسألك يا ذا الجلال والاكرام بحقّ هذا (٤) القبر ومن فيه إلا اخترت لي ما هو لك
رضى ، ولرسولك
الصفحه ٥٠٧ :
المسلمين ، إن كان في الدنيا مسلم.
قلت : ويحك ما هو؟
قال : حيث لم تنكروا ما أجرى سلطانكم
إليه.
فقلت
الصفحه ٥٦٠ : الناس هذا ما هو
مشهور بتجدّد الأعوام والأيّام ، ويظهر للخاصّ والعامّ ، من إجابة الدعاء ، وشفاء
المرضى
الصفحه ٣١٨ : : بلى (٣) ، رُح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما
فيها ، وإلى مُلكٍ لا يبلى.
وقاتل حتّى قَتل أبطالاً