البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٧٢/١٦ الصفحه ٢١٦ : خبرك ، وهذه الفتنة قائمة ، وهذا اللعين
ابن زياد بالكوفة.
فقال لها : أنا مسلم بن عقيل.
فقالت
الصفحه ٢٢٢ : وابنه وآل زياد.
فقال له ابن زياد : يا فاسق ، ألم تكن
تشرب الخمر في المدينة؟
فقال المسلم : أحقّ
الصفحه ٣٥٢ :
عدّة المقتولين من أهل بيته فالأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين :
سبعة من بني مسلم ومن بني عقيل
الصفحه ٦٣ : أوّاب حفيظ ومن له قلب منيب ، واتق الله ودع البغي
واحقن دماء المسلمين فوالله مالك من خير في أن تلقى الله
الصفحه ٢١١ : ، والله ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته
، ولكنّه جاءنى مستجيراً فاستحييت من ردّه وأخذني من ذلك ذمام ، فأمّا إذ
الصفحه ٢٦٣ : ، فما الخبر؟
قال
: الخبر إنّ مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة قتلا ، ورأيتهما يجرّان في الأسواق.
فأتينا
الصفحه ٢٦٤ : الحسين بقتل مسلم في زُبالة (٢)
، فعرف بذلك جماعة ممّذن تبعه ، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب ، وبقي معه
الصفحه ٣٥٥ : ، وعبد الله بن عروة الغفاري ، وزهير بن بشر الخثعمي ، وعمّار بن حسّان ،
وعبد الله بن عمير ، ومسلم بن كثير
الصفحه ٧٠ : فأسّره أبو
اليسر كعب بن عمرو الأنصاري وأتى به رسول الله صلىاللهعليهوآله
فأخذ فداءه فقسمه بين المسلمين
الصفحه ١٩٧ : وتطيّر ، فكتب إليه :
[ بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن عليّ إلى مسلم بن عقيل ] (٢)
أمّا
بعد
الصفحه ٢٠٠ : مسلم الكوفة ـ وكان قبل وصول
ابن زياد إليها ـ نزل في دار مسلم (٤)
بن المسيب ، وهي دار المختار بن ابي
الصفحه ٢٠١ :
السلام ، والقوم
يبكون شوقاً منهم إلى مقدم الحسين عليهالسلام
، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همذان
الصفحه ٢٠٣ : العمّال ، وفي هذه تعتق أو تكون عبداً
تعبد كما تعبد العبيد ، وقد أخبرتني شيعتي من أهل الكوفة انّ مسلم بن
الصفحه ٢٠٧ : ، فهمَّ مسلم بن عقيل أن يخرج عليه فيقتله ، فمنعه هانىء
عن الخروج ، وقال : في داري نسوة وصبية وإنّي لا آمن
الصفحه ٢١٢ :
وتدخل البلاء على
عشيرتك بسبب مسلم ، يا هانىء سلمه إليه فإنّه لا يقدم عليه بالقتل ، واُخرى انّه
ليس