البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٧٢/١ الصفحه ٢٢١ : وأهل بيته فيقول له : إنّ مسلم بن عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي العدوّ
يسار (١) به إلى
القتل فارجع
الصفحه ٢٢٤ :
فأردت أن تفرّق
عليهم أمرهم وتحمل بعضهم على بعض؟
فقال مسلم : ليس لهذا أتيت ، ولكن أهل
هذا المصر
الصفحه ٢٠٥ : لمحبكم ومطيعكم
كالوالد البارّ ، وسيفي وسوطي على من ترك أمري.
وسمع مسلم بن عقيل بمجيء ابن زياد
ومقالته
الصفحه ٢١٧ : .
وأقبل محمد بن الأشعث حتّى دخل على ابن
زياد ، فلمّا رآه رحّب به ، وأقبل ابن تلك المرأة الّتي مسلم في
الصفحه ٢١٩ : يرمونه بالنبل
والحجارة ، فقال مسلم : ويلكم ما لكم ترموني بالحجارة كما يرمي الكفار وأنا من أهل
بيت النبوّة
الصفحه ٢٢٠ : من بني سليم يقال له عبد الله بن العبّاس فأخذ عمامته ، فجعل يقول : اسقوني
شربة.
فقال مسلم بن عمرو
الصفحه ٢٥٣ : المسلمين ،
وكان حكم المسلمين ، إليه صلوات الله عليه ، وكان خروجه قبل أن يعلم بقتل مسلم ؛
وقيل : كان خروجه
الصفحه ٣١٣ : يا مسلم ، ( فَمِنْهُمْ مَنْ
قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلوُا تَبْدِيلاً
الصفحه ١٩٦ :
فصل
في
إرسال مسلم بن عقيل إلى الكوفة
ثمّ دعا الحسين عليهالسلام بمسلم بن عقيل رضي الله عنه
الصفحه ٢٠٢ :
فقام إليه عبد الله بن مسلم (١) بن سعيد الحضرمي فقال : أيّها الأمير ،
إنّ هذا الّذي (٢)
أنت عليه من
الصفحه ٢٠٤ : زيادة في عملك ، فاطلب مسلم بن عقيل طلب الخرز ، فإذا ظفرت به فخذ بيعته
أو اقتله إن لم يبايع ، واعلم أنّه
الصفحه ٢٠٦ :
ودعا عبيد الله مولىً له يقال له معقل ،
وقال له : هذه ثلاثة آلاف (١)
درهم خذها إليك والتمس مسلم بن
الصفحه ٢٠٨ : مسلم بن عوسجة وقال : إنّك كنت وعدتني أن
تدخلني على هذا الرجل لأدفع إليه هذا المال فما الّذي بدا لك
الصفحه ٢١٤ :
فقيل : أيّها الأمير ، الحذر الحذر ،
فهذا مسلم بن عقيل قد أقبل في جميع من (١)
بايعه ، فنزل عن
الصفحه ٢١٥ :
أهل المعصية إلا
أذاقها وبال أمرها.
فلمّا سمع الناس ذلك جعلوا يتسلّلون
ويتخاذلون عن مسلم ، ويقول