البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٧٠/١ الصفحه ٢١٢ : يديه فضرب به وجه هانىء حتّى كسر أنفه وشج حاجبه.
قال : وضرب هانىء بيده إلى قائم سيف من
سيف أصحاب عبيد
الصفحه ٣٦٤ :
بذل المكارم تقطيب وتهليلُ
قوم تراهم وسوق الحرب قائمة
والرمح والسيف منصوب
الصفحه ٣٢٦ :
فأتوه وهو على سطحه بعد ما هدأت العيون ، وسيفه تحت رأسه ، فأخذوه وسيفه ، فقال :
قبّحك الله من سيف ، ما
الصفحه ٧٨ :
السيف ، فأمر معاوية برمح أو سيف فوضعه بينه وبينه ليوفي في يمينه (١).
وكان
قد انعزل في أربعة آلاف وأبى
الصفحه ١٧٤ :
وأنصاري
وأهل الحقّ من شيعتي ، وآمر كلّ واحد منهم أن يأخذ سيفه مسلولاً تحت ثيابه ، ثمّ
يصيروا
الصفحه ٢٢٦ :
فشدّوه ، ثمّ قالوا
له : امدد عنقك.
فقال : ما أنا بمعينكم على نفسي ، فضربه
غلام لابن زياد بالسيف
الصفحه ٣٠٦ : (٢)
وروي أنّ الحرّ كان يقول :
آليت لا اُقتل حتّى اقتلا
أضربهم بالسيف ضرباً معضلا
الصفحه ٣٢٨ : ، فشدّ ، فما ولّى
حتّى ضرب رأسه بالسيف ووقع الغلام لوجهه ، ونادى : يا عمّاه.
قال : فجاءه الحسين كالصقر
الصفحه ٣٩٣ : ، وصاحب ابنته : يا أباه ، أتاك القوم من حيث تحذر.
فقال : لا عليك يا ابنتي ناوليني سيفي ،
فناولته السيف
الصفحه ٤٤٦ :
ما واصل السيف ضربٌ منه متّصل
حسامه ينثني من عند هزّته
كأنّه من طلى أعدا
الصفحه ٥٥٩ : اُقضيها
لك.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : وحقّ على الله أن يعطي ما بذل. (٢)
وبالاسناد عن سيف بن
الصفحه ٢٠١ :
فوالله الّذي لا إله إلاّ هو لأضربنّكم بسيفي ما بقي قائمه في يدي (٢) ، ولو لم يكن منكم ناصر ، إنّي أرجو أن
الصفحه ٨٧ : ، أيدفن عثمان في اقصى
المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ؟ أمّا لا يكون ذلك أبداً وأنا أحمل السيف.
فبادر ابن
الصفحه ١٦٦ : تعزل عنهم كلّ يوم
عاملاً فافعل ، فإن عزل عامل واحد أهون من سل مائة ألف سيف.
وانظر أهل الشام فإنّهم
الصفحه ١٦٩ : نزل في قبّة خضراء لابنه وهو معتمّ
بعمامة خزّ سوداء متقلّداً سيف أبيه ، فلمّا دخلها نظر فإذا قد فرش له