البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٧١/١٦ الصفحه ١٢٤ : سواه ، وقد خزي وخسئ من يدعي غير ذلك ..
إشتراكه مع النبي صلىاللهعليهوآله في الحكم :
وقال وهو
الصفحه ١٣٢ : من مشكاة خاتم الأولياء ، فكيف من دونهم من الأولياء؟!
وإن كان خاتم الأولياء تابعاً في الحكم
لما جا
الصفحه ١٣٤ : تنقطع. والذي انقطع هو نبوة التشريع ، كثيرة وغزيرة (٣).
__________________
(١) فصوص الحكم ص
١٣٥
الصفحه ١٦٠ : : إن كونهما شروراً أو معاصي ليس عينها ، بل
هو حكم الله فيهما ، وحكم الله في الأشياء غير مخلوق. وما لم
الصفحه ١٦١ : .
(٢) الآية ١١٦ من
سورة المائدة.
(٣) راجع : فصوص
الحكم ص ١٤٦.
(٤) فصوص الحكم ص
١٨٨.
الصفحه ١٦٤ :
ج ٢ ص ٣٦٢ وغيرها .. تحقيق إبراهيم مدكور وعثمان يحيى.
(٢) فصوص الحكم ص
١٤٤ والفتوحات المكية ج ١١ ص ١٨٤
الصفحه ١٧٣ :
«وما ورد نص يحول بيننا وبين ما ذكرناه
من الحكم ، فبقي الإمكان على أصله في هذه المسألة. وفي الشريعة
الصفحه ١٨٧ :
..
ومعاوية
بن يزيد ..
وعمر
بن عبد العزيز ..
والمتوكل.
ومنهم من له الخلافة الباطنة خاصة ، ولا
حكم له في
الصفحه ٢٤١ : ..
فهو الحكم كفعله عليهالسلام يوم بدر في الدعاء
والإلحاح ، وأبو بكر عن ذلك صاح ، فإن الحكيم هو الذي يوفي
الصفحه ٢٤٥ : تقرير حكم كل مجتهد ، وأن
كل مجتهد مصيب ، فكنت أقول له : يا رسول الله ، فما أريد في هذه المسألة إلا ما
الصفحه ٥ : ابن عربي ، صاحب
كتاب : «الفتوحات
المكية» وكتاب «فصوص الحكم»
وكتاب «الوصايا»
وغير ذلك.
وقد أجبنا عن
الصفحه ٨ : ألف كتباً عديدة
، أشهرها كتاب «فصوص الحكم»
، الذي ألفه بدمشق ، وكتاب «الفتوحات
المكية» الذي ألفه
الصفحه ١٣ : كتبه ، ربما في «جنود
العقل والجهل» أو في تعليقه على «فصوص الحكم»
وغيره من كتبه ، يصفه بـ «الشيخ
الكبير
الصفحه ١٩ : غيره
في هذا الأمر ، فإنما نريد استفادة معناه العام ، لبيان أن العلوم تؤخذ من كل أحد
، ولسنا بصدد الحكم
الصفحه ٢٦ : غيره ..
فهل كان ابن عربي مستجمعاً لهذين
الركنين؟! ليمكن الحكم بتشيعه بالمعنى العام؟
أم أنه فاقد