البحث في مناظرات المستبصرين
١٨٣/١ الصفحه ٥١٧ : : الروث ، والمعتلف :
موضع العلف ، أي أراد عليهالسلام
بقوله : لاهمَّ له إلاَّ ما ذكره.
الصفحه ٤٠٨ :
نور الهداية ،
فالضرورة العقليّة تحتّم وجود إمام من قبل الله ليقود هذه الأمة ، وتؤيِّد هذه
الضرورة
الصفحه ٣٥ :
فرقة كما في الحديث (١).
مناقشة دعوى إيكال
أمر الخلافة إلى الاُمة
هذا ودعوى إيكال أمر الخلافة
الصفحه ١٤٤ : بلبنها ) وكانت تراه ابناً من الرضاعة ، فأخذت بذلك
عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحبُّ أن يدخل عليها من
الصفحه ٥٥ : الأحقية والأولوية ، هل كان أبو بكر أحق بها أم أمير المؤمنين عليهالسلام؟ ها هنا النزاع ، ولنا عندئذ نظر في
الصفحه ١٣٦ : الأمَّة الواحدة.
قال باعتزاز : أنا أعلم كل ذلك ، ولكن
الذين قسموا الأمَّة هم بنو أميَّة ، وعلى رأسهم
الصفحه ١٣٧ :
اللاَّعِنُونَ
) (١).
فهل اغتصب بنو أميَّة خلافة علي بن أبي
طالب عليهالسلام التي نصَّ
عليها
الصفحه ٢٩٦ : صلىاللهعليهوآله ، وبإجماع الأمَّة بعد نبيِّها عليهالسلام ممَّا يتضمَّنه الكتاب والسنّة ، وترك
القول بالآرا
الصفحه ٣٠١ :
ورفعهم درجات ، وقد
أجمعت الأمّة على أن العلماء من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الذين
الصفحه ٣٠٨ : : لا تمثِّلوا ولو بكلب عقور ، فأين
هذه الأمّة من الإسلام؟ فصرت ألعن يزيد ومن عيَّن يزيد.
فصرت أسأل
الصفحه ٣٤٤ : ذلك.
وهذا بإجماع الأمّة ، فكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يصلّي بالناس الظهر والعصر ، وعتاب
الصفحه ٣٥٤ :
أخبرني أنت أفضل أم
آدم عليهالسلام؟
فقال الإمام عليهالسلام : يا صعصعة! تزكية المرء نفسه قبيح
الصفحه ٤١٥ : الستار ، ومن غير ذلك يكون
الصحابة أنفسهم مسؤولين عمَّا حدث ، من انشقاق الأمَّة ، وتفرّقهم إلى مذاهب
الصفحه ٤٥٦ :
حادثة محدودة ، وهذه
الحادثة غيَّرت مسار الأمّة الإسلاميّة ، فالملازمة موجودة ، فإذا لم يصالح
الصفحه ٤٢ : أسوة حسنة ـ كان يقدس هذه التربة الشريفة حتى احتفظ بها وكان يشمها
كما يشم الطيب ، وقد سلمها إلى اُمّ