البحث في مناظرات المستبصرين
٣١/١٦ الصفحه ٦٥ : ، راجع البخاري ومسلم في ما جاء عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث الحوض تعلم صحة ما ذهب إليه
الصفحه ١٠٣ : مسلم وطلبتُ منه أن يطلعه على صحّة الجمع ، وهو من سنّة النبي صلىاللهعليهوآله ، لأنني لا أريد الجدال
الصفحه ١٦٧ : العصمة لم تثبت إلاّ لرجل
واحد هو علي بن أبي طالب عليهالسلام
حسب شهادتك ، وهو دليل قاطع على صحّة عقيدة
الصفحه ١٨٨ : : وعلى فرض صحة الرّواية فهي تخص
فاطمة عليهاالسلام وحدها.
إنّه التعصّب الأعمى مع الأسف ، وإلاّ
كيف
الصفحه ٢٠٦ : ، وافتخرت بها
أمامه.
وفي نفس اليوم سألني صديقي عن صحّة ما
في الكتاب ، فقلت وقلبي يعتصر ألماً : نعم ، صحيح
الصفحه ٢١٦ : سؤال طرحتيه عليَّ ... فأنا إن أجبتك عن كل سؤال لا يكفينا
أيام السنة كلّها ، ونحن نتناقش في صحّة كلامي
الصفحه ٢٤٢ : يخبرنا بالرجوع لأهل البيت عليهمالسلام.
قلت : بل الحديث أوضح من أن يبحث فيه عن
العصمة ؛ إذ أن صحّة
الصفحه ٢٥٠ : الأشياء لا ربط بينها وبين ما
نقوله.
قلت : كلام الله وحدة واحدة لا تتجزَّأ
، وإذا استدللتم به على صحَّة
الصفحه ٢٨٨ : المائدة ، الآية : ٥٥.
٢ ـ قال هشام قطيط
معلِّقاً في الهامش : وقفت على صحّة هذه الأقوال ، يقول العالم
الصفحه ٢٩٢ : ) عام ١٩٨٦ ، صحيح أني تأثَّرت وصدمت إثر
قراءتها ، ولكن بدأت بالبحث للتأكُّد من صحّة ما يذهب
الصفحه ٣٤٢ :
مسألة الصلاة بمسألة الخلافة؟ لو فرضنا جدلا صحّة حديث عائشة أم المؤمنين ، وغضضنا
النظر عن تلك الوجوه التي
الصفحه ٣٦١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
السيِّد البدري : أرجو أن تبيِّن لي
أدلّتك على صحة الإجماع والشورى.
هشام آل قطيط : أولا
الصفحه ٣٦٦ : : عترتي أهل بيتي؟
السيِّد البدري : أعطني دليلا على صحّة
ما قلت أيُّها الأستاذ.
هشام آل قطيط : وقفت
الصفحه ٤٠٤ : : فالصحابة كلهم عدول ، فإذا ثبتت صحة صحبته فهو عدل مقطوع
بعدالته ؛ لقول الله تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ
الصفحه ٤٩٦ :
مخالفاً لموقف الصحابة الذين اجتمعوا في السقيفة ، وارتأوا الشورى حلاًّ ، وهذا
ليس كافياً لسلب صحّة الشورى