البحث في مناظرات المستبصرين
٤٣٥/١٦ الصفحه ١٢٨ :
عدلنا به ، فقال علي : أكنت أترك رسول الله ميّتاً في بيته لا أجهِّزه پ (١) ، وأخرج إلى الناس أنازعهم في
الصفحه ٣٤٤ : ، فقدَّمه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلميصلّي بالناس في المسجد الحرام من غير
علّة ، ولا ضرورة دعته إلى
الصفحه ٣٤٥ : إشارة إلى خلافته ، فلماذا خرج بهذه الحال المؤلمة ، وصلَّى
بالناس صلاة المضطرين جالساً؟ ولا معنى لما يقال
الصفحه ٥٢٣ :
معنى الآية : أم
يحسدون آل محمّد على ما آتاهم الله من الكتاب والحكمة والملك العظيم ، ولقد آتينا
آل
الصفحه ٥٣٦ :
ليس هنالك فعل إلاَّ فيه ضرر ، ممَّا يدعونا إلى التفكير في معنى الضرر المقصود في
الحديث.
وهنا
الصفحه ١٤٩ :
جلست معهم وأنا أبتسم لكل واحد منهم فلا
أرى إلاّ وجوها كالحة تنظر إليّ شزرا وكأنها حيوانات مفترسة
الصفحه ٢٢٣ : ووصوله
إلى الحقيقة
قال الهاشمي بن علي التونسي في بداية
تعرُّفه على الحقائق : كنت أدرس في الصفِّ مادة
الصفحه ٢٢٦ :
وعرفت حينها معنى قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ
الصفحه ٤٧٠ :
وإذا تدبّرت في هذه
الآية بشكل أعمق تكتشفين حقائق أكثر بعداً.
فإذا نظرنا إلى لفظة ( أَطِيعُواْ
الصفحه ٥١٩ : الدهر عجباً ، وإن تعجب فقد أعجبك الحادث ، إلى أيِّ
لجأ استندوا
؟!
وبأيِّ عروة تمسَّكوا ، لبئس المولى
الصفحه ١٥٨ :
وأعطيته موطّأ مالك
مفتوحا على الصفحة المعنيّة فأخذ يقرأ والكل يستمعون قال:
وحدّثني عن مالك ، عن
الصفحه ١٧٩ : هذا المعنى
كثيرة جداً ، منها : أنّ أحد الصحابة كان أعمى فجاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلموطلب
الصفحه ٣٣١ : لذكرها الآن.
هشام آل قطيط : سماحة السيِّد! لماذا لم
تذكر فضيلة الخليفة أبي بكر عندما كان مع رسول الله
الصفحه ١٢٣ :
وعترتي ..
أخرجته من المسجد ، ثمَّ اتّجهت به إلى
الأزهر الشريف حيث كان هناك معرض للكتاب ، قلت له
الصفحه ٢٤٤ :
يهديك إلى الصراط
المستقيم ، أمَّا أن تكون لا تدري أعلى حقٍّ أنت أم على غيره ، ثمَّ تفوِّض الأمر