البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢١٨/١٦ الصفحه ٤ : أنْ أُصوِّر نفسي
بأنَّني قد حقَّقت هذا السِّفر الجليل ، الذي كتبه مرجع مِن أكبر مراجع المسلمين
الصفحه ١١ : (٢٩) عاماً تقريباً. كما يجدر الإشارة إلى المُقدِّمة
الرئيسيَّة لهذه الموسوعة ، فقد كتبها سماحة السيِّد
الصفحه ٢٠ : الاجتماعيَّة والنفسيَّة معاً.
بقي عليَّ أنْ أُشير إلى أنَّ جناب
الشيخ الذي حقَّق هذه الطبعة ، اعترض على بعض
الصفحه ١٤٥ : نسبة الكتاب إلى
مؤلّفه فقد يكون كلّه مُنتحلاً أو بعضه ، أو يكون مزيداً عليه أو محذوفاً منه وغير
ذلك من
الصفحه ١٨٦ : :
الأخوّة
حين أرسل الإمام الحسين عليهالسلام مسلم بن عقيل إلى
الكوفة ، كتبَ معهُ كتاباً يُعرّفه لأهلها
الصفحه ١٤٤ : قاعدة إقرار العقلاء إنّما تَجعل
الخبر معتبراً بالنسبة إلى العقوبة للمتكلّم به ، أو تحميله مسؤوليّته
الصفحه ١٧ : اجتماعيَّاً واقتصاديَّاً وعلميَّاً ـ أعني قلَّة الكتب
والمصادر ... ـ فقد كتبت هذا الكتاب اعتماداً على حافظتي
الصفحه ٢٠٠ : ذهبية إلى أيّ
فرد ، والآخر : مضاعفة الراتب الذي يصله (١).
خامساً
: الإحراج الاجتماعي عن طريق العلاقات
الصفحه ٢٥ : :
إنَّنا لا ينبغي ـ ونحن ننظر إلى فهم التاريخ الإسلامي ـ أنْ ننظر إلى القادة
المعصومين (سلام الله عليهم
الصفحه ٧٩ : الشخصي
مِن حركته ، ونحن نُريد التعرُّف على ما يكون مُحتملاً مِن أهداف الحكمة الإلهيَّة
في ذلك.
وقد
الصفحه ٨٤ :
له ، وليس مِن أهداف
الحكمة الإلهيَّة في حركته ؛ فإنَّ الحكمة الإلهيَّة وإنْ كانت تُريد امتثاله
الصفحه ٩١ : ، بمعنى أنَّه يعلم بعدم وصوله إلى
الكوفة ، ولا مُبايعتهم له ولا نصرتهم إيَّاه ، بلْ يعلم مُحاربتهم له
الصفحه ٢١٥ :
__________________
إذاً أصحاب الحسين كانوا
يعلمون أنّهم قادمون إلى الموت وليس إلى الغنيمة ، بل
الصفحه ٦ : محمد بن صالح بن محمد ، ابن إبراهيم شرف الدين (جَدُّ آل شرف الدين)
بن زين العابدين ، ابن السيِّد نور
الصفحه ٩ : الطهراني الشهير بآقا بزرك صاحب
كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) ، عن أعلى مشايخه الميرزا حسين النوري ، صاحب