البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
١٠٣/١ الصفحه ٩٦ : للتضحية والفداء ، يبقى قليلاً.
إذاً فالمسألةُ الأهمّ من كلّ شيء هي :
أهميّة التوجّه إلى الله والتضحية في
الصفحه ٤٥ : الراية ، وكان فتح هندان والري والدينور على يده ، وشهد فتح الجزيرة
ونزل نصيبين وتزوَّج فيها. وأرسله رسول
الصفحه ٢٢٨ : خصوص المعجزة ، وليس
لها من القانون الطبيعي أيّ نصيب ، وإذا حَدثت المعجزة أمكنَ ذلك وغيره ، وبالمعجزة
الصفحه ٢٥٩ : ـ ٢١١ ـ ٢١٢ ـ ٢٣٢
نصيبين
٤٥
الكعبة
٨٦
ـ ٨٨
نهاوند
٤٥
الصفحه ٣٢ :
وجواب
هذا الدليل : إنَّ الصحيح ـ رغم
كلِّ ذلك ـ ليس هو ذلك. فإنَّ هؤلاء غير المُتديِّنين بالإسلام
الصفحه ٩٨ : المُحبّ ـ وإن كان حيّاً
يُرزق في هذه الدنيا وفي كلّ جيل ، إلاّ أنّ التضحية تضحيّته والعمل عمله. ويكفينا
من
الصفحه ٨ : .
وكان مِن أساتذته في هذه الكلِّيَّة بعض
الأساتذة ، مِن ذوي الاختصاصات والدراسات غير الحوزويَّة
الصفحه ٣٥ : : قولهم : «إنَّ الإمام إذا أراد أنْ يعلم شيئاً أعلمه الله تعالى به» (١). وقولهم : «إنَّنا نزداد في كلِّ
الصفحه ٥٤ :
الآية الكريمة.
الوجه
الخامس : إنَّه لا يُحتمَل فقهاً وشرعاً في
الدين الإسلامي أنْ تكون كلُّ تهلُكة
الصفحه ٨٨ : يأخذون كلَّ ما يجدون في بيته حتَّى الصوف ، وحتَّى زوج
حمام كان له ، بالرغم مِن أنَّه عرَّف لهم نفسه
الصفحه ١٧٣ : ذاكراً للحسين عليهالسلام
، فإنّ كل ّكلام لا يبدأ بـ (بسم الله) فهو أبتر ، وبالبسملة يمكن للخطيب أن يُعاذ
الصفحه ١٧٥ : المقتول ، أو ما يسمّى في عرفنا (بالبهذلة) ، فيسكت عن كلّ شي
يوجِب بهذلة المؤمنين الموجودين يومئذٍ ، بل كلّ
الصفحه ١٩٩ :
وأصحابه ، فكان أوّل
داخل وآخر خارج بعنوان كونه مؤيِّداً لهم ، وينقل كلّ ما سمعه ورآه إلى عبيد الله
الصفحه ٢٠٨ : كلّها قد انقلبت
ضدّه في عشيّة واحدة.
وقد نظرتُ في المصادر التاريخيّة فوجدتُ
أنّ الرمي من سطوح المنازل
الصفحه ٧ : في خُلقه الرفيع ، وسماحته وبشاشته وصدره الرحب ، الذي يستوعب كلَّ الأسلئة
الموجَّهة إليه حتَّى