البحث في بحوث في الفقه المعاصر
١٤٦/١٦ الصفحه ٧٨ : : فهو عبارة عن بيع سلعتي نقداً ثم شرائها منه نسيئة بثمن اكبر ، او يبيعني
سلعته بثمن مؤجل ثم يشتريها بثمن
الصفحه ١٠٢ : الى ان ينقضي الاجل ،
والفرد الثاني لا يبقى القاتل حياً الى أن ينقضي الاجل بل يموت قبل ذلك. ثم حكم
الصفحه ١١٨ : ثمان سنين ، فان كان العميل قد اوفى المبلغ في
الوقت المحدد فيتمكن البنك أن يستدعي المستفيد على رأس الخمس
الصفحه ١٢٥ : في ذمة ( ب )
بعد بيعه ، وطبعا ان هذا الضمان باذن ( ب ) ثم اذا لم يدفع ( ب ) المبلغ الى ( ج )
فسوف
الصفحه ١٣٥ : جارية بثمن مسمى ثم باعها فربح فيها قبل أن
ينقد صاحبها الذي له ، فأتاه صاحبها يتقاضاه ولم ينقد ماله
الصفحه ١٣٧ : الشام ، فنبيع بنسيئة ثم نريد الخروج فيقولون
ضعوا لنا وننقدكم ، فقال : إن هذا يأمرني أن افتيه ان يأكل
الصفحه ١٤٠ : الحديث وحفّاظه ثلاث مئة وستون نسمة (١).
٢ ـ ثم نرجع الى مناقشة النصوص الثمانية
المتقدمة التي تحرم ( حطّ
الصفحه ١٥١ : ) ، ثم ذكر شواهد على تفسيره من كتب اهل السنة ( العامة
) ، وبعد ذلك يصل الى ان الحوالة ( حوالة الدَّين
الصفحه ١٥٩ :
موضوعه وهذا شيء آخر
غير تطور الحكم الشرعي الذي ننكره ونحاسب عليه. ثم ان التصوير القديم لمعنى
الصفحه ١٧٥ : ما قاله علماء الشيعة في
الذمّة.
٣ ـ ثم نتكلم فيما تخرب به الذمّة إن
كان هناك شيء تخرب به
الصفحه ١٧٦ : ثم كان نطاق الذمّة واسعاً في الفقه الاسلامي حتى قال
صاحب كتاب فخر الاسلام ( اليزدوي ) إن الذمّة لا
الصفحه ١٨٠ :
اعتباري الى القول
بانها أمر وجودي مادي ، فقال فخر الاسلام اليزدوي : « إن الذمّة نفس لها عهد » ثم
الصفحه ١٨٩ :
المتبرع يتمكن ان
يفرّغ الذمّة المشغولة ، كما ان الابراء ـ ايضا ـ كذلك ، وكذا الضمان. ثم اننا لا
الصفحه ٢٠٣ : التفرق.
٢ ـ او كان موجوداً بدون تشخيص ثم يشخّص
قبل التفرق ويقبض.
٣ ـ او كان الثمن ديناً في ذمة البائع
الصفحه ٢٠٥ : الفقه الاسلامي بيع المعدوم
في السلم والاستصناع فنتكلم أولا عن المبدأ ثم نستعرض الاستثنائين. ثم استند