المختزن الذي هو بصورة سلعة أو عين أنفق عليها عمل من الآخرين ، لذا حرّم القرآن والسنّة النبوية أخذ الفائدة على القرض الذي هو ليس إلاّ احساناً أو مخاطرة بالمال ، بتعريضه للتلف ، أو ايثار الآخرين على النفس ، وانما المخاطرة حالة شعورية ذاتية تستحق التقدير والاعجاب في أكثر الحالات ، فيستحق صاحبها ثواباً من الله تعالى.
خلاصة رأي الصدر والجواهري
العمل والمال ـ في غير صورة القرض ـ في الإسلام لهما قيمة اقتصادية ، وهما من عوامل الكسب.
أما المخاطرة فعلى العكس : ليس لها قيمة اقتصادية ، وليست من عوامل الكسب. مستندهما في ذلك :
١ ـ القمار.
٢ ـ شركة الأبدان.
٣ ـ شركة المضاربة.
٤ ـ ربا القرض.
مناقشة هذا الرأي
أولا ـ المخاطرةُ الأصلُ فيها أنها حلال
١ ـ مخاطرة القمار :
الأصل في القمار أنه محرم في الإسلام ، دلت على ذلك الآية ٢١٩ من سورة البقرة ، والآية ٩٠ من سورة المائدة. ومن ثم فالمخاطرة التي في القمار حرام مثله. غير
٤٢٣
![بحوث في الفقه المعاصر [ ج ١ ] بحوث في الفقه المعاصر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F156_bohouth-fi-alfeqh-almoaaser-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
