البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٢٠/١ الصفحه ١٦٥ : عليهالسلام عن آبائه عليهالسلام
قال : « لقد قُبض
رسول الله صلىاللهعليهوآله
وانَّ درعه
لمرهونة عند يهودي
الصفحه ١٣٣ : يكون المدين ملزما باعطاء الزائد بحيث لو لم يعط الزائد
ألزمه الدائن بواسطة الحاكم التابع للقانون الوضعي
الصفحه ٥٨ : »
(١).
٢ ـ عن زرارة عن الامام الباقر عليهالسلام قال : « وضع رسول الله صلىاللهعليهوآله
ديّة العين وديّة
الصفحه ١٤٧ : عبارة عن نقل المال من مكان الى مكان
آخر ( أي من ذمّة الى ذمّة ) وهي معروفة في الفقه الوضعي ب ( حوالة
الصفحه ١٥٨ : يخضع لها الفقه الوضعي. ومن نافلة القول بيان خطأ من يحاول
أن يسبغ على الشريعة تطوراً يؤدي بها الى الخروج
الصفحه ٣٢٢ : الوضع الاقتصادي و نجوم
الحرب في البلاد وضعف الحكومة ، ثم بعد فترة من الزمن يتحسن الوضع الاقتصادي
وتنتهي
الصفحه ٣٢٣ : الفائدة كلما انخفضت تحسن الوضع الاقتصادي العام ، وكلما
ارتفعت تدهور الوضع الاقتصادي العام ، فاذا كان هذا
الصفحه ٨٠ :
لم يسدد الثمن او لم يسدد بعضه ، فإنَّ القانون الإسلامي ( ولعله حتى الوضعي )
يقول : إن البائع يكون
الصفحه ٨١ :
أجازه القانون
الروماني وبعض القوانين الحديثة الوضعية (١).
ونحن وان امكننا تصحيح النقطة الاُولى
الصفحه ١٠٨ : ، لأنَّ الرهانة تابعة للدين.
نعم يمكن أن يشترط المرتهن ( استمرار
وضع الرهن عند ورثته بعد موته حتى سداد
الصفحه ١١٥ : التجارية هو المدين للمستفيد
، فإن تأخر في دفع المبلغ ، فيكون للمستفيد الحق ( بحكم القانون الربوي الوضعي
الصفحه ١٥٩ :
الدَّين في الفقه الوضعي ( بانه التزام شخصي ) ادى بهم الى ما يلي :
١ ـ عدم تصورهم لحوالة المدين الدائن في
الصفحه ٢٠١ : . فاستعمال صيغة البيع فيه استعمال للفظ فيما وضع له
، غاية الامر ان هذا الفرد من البيع له احكامه الخاصة
الصفحه ٢٣٠ : للبيع ، فإنَّ قبض السلعة
ووضعها في المخازن يجعل المشتري في حالة من الجدية بحيث لا يشك احد في وجود قصده
الصفحه ٢٧٨ : وضع علامة
البطاقة على جميع نسخ القسيمة بواسطة آلة بسيطة.
المرحلة
الثانية : يقوم التاجر بايداع اصل