لرسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ تحت شجرتين ، وصلى الظهر ، وأخذ بيد على ـ عليه السلام ـ فقال : ألستم أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟
قالوا : بلى فأخذ بيد علي ورفعها حتى بان بياض إبطيهما وقال لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من من نصره ، واخذل من خذله.
فقال له عمر بن الخطاب : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
ورواه في مسنده بطريق آخر وأسنده إلى أبي الطفيل ، ورواه بطريق آخر وأسنده إلى زيد بن أرقم (١) ، ورواه ابن عبد ربه في كتاب العقد (٢) ، ورواه سعيد بن وهب ، وكذا الثعالبي في تفسيره (٣) وأكد الخبر مما رواه من تفسير (سأل سائل) أن حارث بن النعمان الفهري أتى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في ملأمن من أصحابه فقال : يا محمد أمرتنا أن
__________________
|
قام النبي يوم خم خاطبا |
|
بجانب الدوحات أو حيالها |
|
فقال : من كنت له مولى فذا |
|
مولاه ربي اشهد مرارا قاله |
راجع : الغدير للعلامة الاميني المجلد الاول ، سفينة البحار ج ٢ ص ٣٦٠. وقد ذكر العلامة الاميني في كتابه الغدير الشعراء الذدين خلدوا واقعة الغدير في شعرهم ابتدأ من القرن الوال حتى القرن الرابع عشر ، وقد طبع منه أحد عشر مجلدا وقد ذكر فليه ـ ١٠٥ ـ من شعراء الغدير وقد انتهى به المطاف الى القرن الثاني عشر الهجري.
(١) مسند أحمد ج ٢ ص ٩٣ وج ٤ ص ٣٦٨ وص ٣٧٢ وص ٣٨١.
(٢) العقد الفريد ج ٥ ص ٦١.
(٣) وممن ذكر خبر الحارث بن النعمان : فرائد السمطين ١ ص ٨٢ ح ٥٣ ، نور الابصار للشبلنجي ص ٧١ ط السعيدية وص ٧١ ط العثمانية ، نطم درر السمطين للزرندي الحنفي ص ٩٣ ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٣٢٨ ط الحيدرية وص ٢٧٤ ، ط اسلامبول وج ٢ ص ٩٩ ط العرفان بصيدا.
![مناظرات [ ج ٣ ] مناظرات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1504_monadherat-almostabserin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
