ناحية العقيدة أو مأسوراً لعبادة الأوثان والشرك بالله . وعلى سبيل المثال نذكر بعض النصوص الواردة بهذا الشأن : ـ
وراء طلب العلم :
١ ـ قال الامام علي ( ع ) : « خذ الحكمة ولو من المشركين » (١) .
٢ ـ وعنه عليه السلام أيضاً : « لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال » (٢) . ومعناها : أطلب الكلمة الحقة من أي شخص كان .
٣ ـ وعنه ( ع ) : « خذ الحكمة ولو من أهل الضلال » (٣) .
٤ ـ ويقول أيضاً : « الحكمة ضالة المؤمن ، فاطلبوها ولو من عند المشرك » (٤) .
٥ ـ وعنه ( ع ) أيضاً : « أعلم الناس : من جمع علم الناس » (٥) .
الاسلام دين العلم والمعرفة :
الإِسلام دين التكامل والتحقيق ، دين العلم والمعرفة ، يراعي موضوع حرية التعلم مراعاة كاملة ويصرح بوجوب تعلم العلم والحكمة من أي إنسان ولو كان ضالاً أو مشركاً .
إلا أنه يجب أن نعلم بأن الإِسلام يمنح الحرية لأصحابه في استيعاب الحقائق العلمية الصحيحة ، لا لكل تقليد أعمى وسلوك أهوج .
إن كثيراً من الناس في بلادنا بهرتهم المدنية الغربية وجمالها إلى درجة أنهم أخذوا يحسون بالحقارة والتصاغر في نفوسهم تجاهها ، ويتنكرون لتراثهم الخالد وتعاليمهم الدينية القيمة ، حتى ظنوا أنه لم يكن للمسلمين وجود إنساني فيما
____________________
(١) إثبات الهداة للحر العاملي ج ١ / ٤٩ .
(٢) المصدر السابق ج ١ / ٤٦ .
(٣) المصدر نفسه ج ١ / ٤٦ .
(٤) المصدر نفسه ج ١ / ٤٧ .
(٥) المصدر نفسه ج ١ / ٤٧ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ١ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F133_child-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
