البحث في الطفل بين الوراثة والتربية
١١٨/١ الصفحه ١٠٦ :
بدن الأم لا يزيد على اصفرار الوجه ، أما
بالنسبة إلى الجنين فانه يتعدى ذلك إلى صدمات عنيفة
الصفحه ٨٥ : والاتفاقية
تمر في طريق أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ، وتؤثر في الأطفال بصورة خفية حيث تظهر نتائجها جميعاً في
الصفحه ٧٣ : : أن الطفل في رحم
أمه يكون خلاصة لمجموعة من الصفات الظاهرية والمعنوية لآبائه وأجداده القريبين والبعيدين
الصفحه ٨٦ :
إن دور الآباء في البناء الطبيعي للطفل ينتهي بعد انعقاد
النطفة وحصول التلقيح ، لكن دور الأم
الصفحه ١٠٥ :
الروحية وكيفية إنتقالها بالوراثة ، نرجع إلى صلب الموضوع وهو دور الأم في تحقيق سعادة الطفل وشقائه .
تأثير
الصفحه ١٢٣ : والتربوية ، فهو مجبر على الجنون ، وهكذا الطفل الذي يولد في رحم الأم أحمقاً بليداً ، ويرث البله والبلادة من
الصفحه ٢٣٠ :
تلك المؤسسات برعاية الأطفال ، فالأمهات
الموظفات وكذلك النساء اللاهيات اللاتي لا يردن أن يجدن
الصفحه ٧٩ : الالتفات إليها ، وهي أن
السعادة والشقاء اللتان تصيبان الطفل في رحم الأم ، على نوعين : فقسم منها يكون قضا
الصفحه ٢٢٩ :
تبتسم الأم بوجه الطفل وحين تضمه إلى
صدرها ، وحين تشمه وتقبله من فرط الحنان والعطف . . . تسري
الصفحه ٨١ :
المحاضرة الرابعة
دور الأم في بناء
الطفل ـ النمو الناقص في أثناء الحمل
قال الله تعالى
الصفحه ٩٥ : الكامنة :
لا تنحصر العيوب والعاهات التي تصيب الطفل في رحم
الأم بالنوع البدني منها فقط . فكثيراً ما يتفق
الصفحه ١٣٩ : ولكنه من جهة الانحراف الروحي والفساد النفسي لا يقل عن ولد الزنا ، إذ أن الطفل يرث الصفات الرذيلة من أمه
الصفحه ٢٢٨ : شخصيته لا يحصل إلا في محيط الأسرة . فإن حجر الأم وحضن الأب فقط قادران على أداء هذا الدور الفعال في حياة
الصفحه ٢٨٠ : ( الوجدان الاخلاقي التربوي ) .
إن خيانة الأمانة والتزوج بالأم يشتركان في القبح
في نظر الوجدان الأخلاقي
الصفحه ٣٩٨ : اختطف الطفل من أمه وهي ترضعه ، ورمى به إلى الجدار بشدة حيث تحطم مخه . . . (١) .
وانقشعت الغيوم عن