اللغة (١) على الظاهر كما يعطيه (٢) النظر في كلامهم ، ولأنّ أوضاع المشتقّات باعتبار هيآتها نوعيّة ، وهي تابعة لوضع المادّة المعروضة (٣) لتلك الهيأة الموضعة (٤) بالوضع الشخصي فإذا ثبت معنى للمادّة في ضمنها يثبت (٥) وضعها شخصا لذلك ، فيكون حقيقة فيه مطلقا. إلّا أن يعلم اختصاص المادّة المعروضة (٦) لتلك الهيأة بذلك كما في المشتقّات الّتي لم يستعمل مبادئ اشتقاقها ، فتأمل.
وتفصيل الكلام في ذلك يستدعي بسطا في المقام مع أنه لا يترتّب عليه ثمرة مهمّة في الأحكام ، فتركه والتعرّض لما هو أهم أنسب بالمرام.
هذا ، وينتظم مباحث الكتاب في أبواب :
__________________
(١) لم ترد في ( ج ) و ( د ) : « عند نقلة اللغة ».
(٢) في ( د ) : « يقتضيه ».
(٣) في ( د ) : « المفروضة ».
(٤) في ( د ) : « الموضوعة ».
(٥) في ( د ) : « ثبت ».
(٦) في ( د ) : « اختصاص المعروضة ».
٤٦
![تبصرة الفقهاء [ ج ١ ] تبصرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1328_tabserato-alfoqaha-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
