الصفحه ٣٠٧ :
الحلف البتي تعين الرد الى المدعي بقوله عليهالسلام « أو يحلف أو يرد ».
قلت : الاجتزاء
بيمين نفي
الصفحه ٣١٠ : ، بل بمنزلة اليمين الاستظهارية في الدعوى على الغائب ، ومثل اليمين
المردودة بالنسبة إلى اليمين التي لا
الصفحه ٣١٤ : للقواعد.
هذا مضافا الى
ما ستقف من بعض القرائن في كلامهم على ما ذكرنا ، حيث يفرعون على اشتراط دعوى
العلم
الصفحه ٣٢٠ : اليمين بالله الذي لا إله
الا هو لقد مات فلان وان حقه لعليه ، فإن حلف فلا حق له. الى أن قال : فان ادعى
ولا
الصفحه ٣٣١ : الى عدم رفع اليد عن المخاصمة
، ولا يحتاج إلى أزيد من ذلك ، ولا يجب على المدعي رفع اليد عن المخاصمة
الصفحه ٣٣٩ : ماله الحقيقي.
والأصل في
المسألة عدم الانتقال إلى الورثة وعدم جريان حكم مال الميت عليها أيضا ، فكل
الصفحه ٣٤٥ : مقدمتين :
إحداهما ـ عدم
قابلية الميت للتملك ، وهذا مضافا الى كونه إجماعيا ظاهرا ـ لان القدماء يقولون
انه
الصفحه ٣٥١ : فإنه ينافي عدم الملكية رأسا ،
ومرجعه الى أن السلطنة ينكشف كشفا إنيا عن الملكية بمقتضى عموم سلطنة الناس
الصفحه ٣٥٤ : ، لأن الرهانة تمنع التصرف مطلقا حتى
ما لا يرجع الى تلف المالية ، وقد عرفت أن حق الغرماء ليس كذلك بل على
الصفحه ٣٧٢ : حقه...................................... ٢٤٠
الإشارة إلى مواضع تلغى
فيها خصوصيات العلة
الصفحه ٣٧٣ : .......................................................... ٢٧٤
لو حلف على عدم الإجابة
إلى التغليظ.......................................... ٢٧٥
الكلام في
الصفحه ١٣ : يسار الداخل الى الصحن العلوي الشريف من باب السوق
الكبير ومرقده مزار للرواد.
الصفحه ١٧ : وصححها.
هذا وقد رأينا
أن نصحح الأخطاء الأدبية التي قد سبقت الى قلم المؤلف ، ولكن لم نرتكب ذلك كلما
الصفحه ٢٨ : الخلافة نظرا الى ورود الأمر به ـ مقام رفع الحظر
يدل على عدم الجواز لغير من يكون خليفة من جانب الله
الصفحه ٢٩ : :
أما الأصل فقد
أشرنا إلى أنه يقتضي المنع ، لأن سلطنة الشخص على إلزام شخص آخر ـ ولو فيما يقتضيه
تكليف
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، محمد سيد
الأولين والآخرين ، وعلى آله وذريته الطيبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على
أعدائهم إلى يوم الدين.