البحث في حاشية مجمع الفائدة والبرهان
٥٧/١ الصفحه ٧٢٤ : ،
والسيّد الداماد حكم بعدالة إسماعيل المذكور من الجهة المذكورة (٤) ، وربّما كان
غيره أيضا ، ومنهم الميرزا
الصفحه ٧٩٠ : ، الطبعة الخامسة ، سنة ١٤٠٠ ه. ق.
١١
ـ الانتصار :
تأليف : علي بن
الحسين بن موسى علم الهدى المعروف
الصفحه ٧٩٤ : أصول الشيعة :
تأليف : علي بن
الحسين بن موسى علم الهدى المعروف ب : السيد المرتضى (٣٥٥ ـ ٤٣٦ هـ) ، نشر
الصفحه ٧٩٨ :
٦٨
ـ فرج المهموم في تأريخ علماء النجوم :
تأليف : السيّد
رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن
الصفحه ٣٤٤ : التقيّة أصلا ، ويكون مثل
صدر الحديث.
مع أنّ الحمل
على التقيّة مع تأتّي الحمل الوجيه ، خلاف ما عليه
الصفحه ٤٠ : الاستدلال بالظواهر ، مع
أنّ الظهور إنّما هو في صدر الحديث (٣) ، وأمّا وسطه وذيله فهما صريحان غاية الصراحة
الصفحه ٨٤ : ء ، فتأمّل.
قوله
: [ عقد صدر ] من أهله في محلّه ، وليس شيء منه بمفقود .. إلى آخره (١).
المراد من
الأهل
الصفحه ٩٥ : لا يحضره
الفقيه : ٤ ـ ٢٤٣ الحديث ٧٧٨ ، عوالي اللآلي : ١ ـ ٢٢٦ الحديث ١١٨ و ٣ ـ ٤٩٦ صدر
الحديث ١٥
الصفحه ١٤٢ : غير المقام.
الرابع : حصول
التناقض في صدر الحديث وذيله لو كان المراد ما ذكره الشارح ، والجمع بالحمل
الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوآله في آخر الرواية الّتي رواها عن « الفقيه » : « ومن
اصطنع إلى أخيه معروفا » (٦) مع أنّه في صدرها قال
الصفحه ٨٦ : د : إضافة : (
إذ الظاهر عدم الإشكال في دلالتها ، لأنّ المأذون لم يكن إلّا شراء شاة بذهب ،
فجميع ما صدر منه
الصفحه ١١٨ : والوزن في ذلك الزمان ، لا من حيث أنّ اللفظ
لا بدّ أن ينصرف إلى المعهود في اصطلاح الشارع الّذي صدر
الصفحه ١٤٠ : أرض كذا ، فلا مخالفة بين صدرها
وآخرها ، ولا مخالفة بين الروايات أصلا ، لأنّ المستفاد من رواية ثعلبة
الصفحه ٢٢٥ : سوى ما صدر من بعض
المتأخّرين غفلة منشؤها قضيّة كون الجمع مهما أمكن
__________________
(١) مجمع
الصفحه ٢٥٨ : في خصوص خيار الشرط أيضا ، ولذا صرّحوا بذلك دفعا للتوهّم الّذي صدر من
الشارح من جعله خيار ارتجاع