البحث في حاشية مجمع الفائدة والبرهان
٥٠/١ الصفحه ٦٨١ : .
وأمّا الاعتبار
، فهو شاهد على ما ظهر من اللغة.
ويعضد ما ذكرنا
قول الأطبّاء : السكر هو تشويش الروح
الصفحه ١٥٣ : ،
ونقلت هذا منّي إليك بإزاء أن يكون ذاك ينتقل إليّ ، ولا شكّ أنّ البيع بحسب اللغة
والعرف والشرع هو الّذي
الصفحه ١٥٥ : عنهما بخصوصهما دون الإشارة إلى موضع
آخر أصلا؟ وأنّه على ذلك قطعي أنّه ليس ببيع لغة وعرفا ، ولا يمكن أن
الصفحه ٣٢٩ :
بأنّ القرض لغة معاملة تبرّعية كالهديّة والعطيّة ، فالتأخير المعتبر فيه
تضمّنا أو التزاما تبرّعي من
الصفحه ٦٨٠ : إلى العرف واللغة حيث لا يظهر اصطلاح من الشرع ، وقد ظهر ذلك
من كلام الفقهاء والأخبار ، على قياس ما قلتم
الصفحه ٢٧ : : رفع
الصوت مع موالاته (٨) ، والأظهر الرجوع إلى العرف ، لتقدّمه على اللغة عند
التعارض على الأظهر ، سيّما
الصفحه ٦٩ : ] .. إلى آخره (١).
أقول : من
المسلّمات والمحقّقات ـ الّتي لا تأمّل لأحد فيها ـ أنّ اللغات لا تثبت بالدليل
الصفحه ١٥٨ : عرفت فساد
ذلك ، وأنّه لا يمكن إلّا أن يقال : إنّه ليس ببيع حقيقة ، بل صورة بيع ، ويدفعه
كلام أهل اللغة
الصفحه ٢١٤ :
وظاهر أنّ بين
الصدق اللغوي والعرفي فرق ، إذ بأدنى شيء يصدق بحسب اللغة ، بخلاف العرف.
والظاهر
الصفحه ٤٦٢ : المعلّقة وكالة لغة لغة وعرفا. والأصل عدم شرط
للصحة شرعا حتّى يثبت بدليل ، ولم يثبت ، لعدم ثبوت الإجماع
الصفحه ٦١١ : ، إذ [ أنّه ] أخذ لغة وعرفا ،
فيشمله « على اليد ما أخذت حتّى تؤدّي » (٢) وعموم لفظ الغصب ، إذ صادق لغة
الصفحه ٦٨٢ : كثيره لا مطلقا.
فإن قلت : إذا
ظهر السكر يكون خمرا لغة وعرفا ، وليس كذلك.
قلت : الإنكار
بحسب اللغة
الصفحه ٦٩١ : زيادة التخصيص عن القدر الّذي
جوّزه أكثر الأصوليّين ، مضافا إلى أنّه إثبات اللغة بالاستدلال ، وهو فاسد
الصفحه ٦٩٢ :
مع أنّ ثبوت
الوضع منه للعصير دون الخمر تعسّف ، وهو أحد القولين لأهل اللغة (١) ، والفقهاء
والأخبار
الصفحه ٩ : محلّ تأمّل ، فضلا عن كلامهم عليهمالسلام.
وأمّا في
اللّغة ، فمعناها المرجوح المعتدّ به ، فيشمل الحرمة