الصفحه ٩ : أبى جعفر الطوسي ، والشيخ ابن البراج ـ رحمهمالله جميعا (١).
٢ ـ الداعي بن
زيد بن على بن الحسين بن
الصفحه ١٠ :
قدس الله روحه ـ الشيخ أبو جعفر محمد بن محسن الحلي (١) وينقل عنه.
وقال في تلك
الإجازة في مدح ابن
الصفحه ٥١٠ : الحسن على بن الحسين زين العابدين وأبى جعفر محمد بن على الباقر وأبى عبد
الله جعفر بن محمد الصادق صلوات
الصفحه ٢٨٧ : ينصرف.
«
باب زيارة أبي الحسن على بن الحسين زين العابدين وابى جعفر محمد ، بن على الباقر
وابى عبد الله
الصفحه ٦ : بحسب
طبع الحال فقد أخذ عن مثله.
وربما يقال
بتلمذه على ابى يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، صهر
الصفحه ٧ : ، وتقريبات من الشيخ الفاضل المعاصر « مدير شانهچى » وعلى ذلك فقد تلمذ
المترجم له على الشيخ أبى عبد الله جعفر
الصفحه ١٣٨ : الحسن والحسين سبطي الرحمة وامامى الهدى ، وصل على الأئمة من ولد الحسين على
بن الحسين ومحمد بن على وجعفر
الصفحه ٢٧٩ : عليهمالسلام هم : أبو محمد الحسن بن على وأبو محمد على بن الحسين
زين العابدين وأبو جعفر محمد بن على الباقر وأبو
الصفحه ٢٨٩ :
«
باب زيارة أبي جعفر محمد بن على بن موسى عليهمالسلام »
إذا زرت جده
موسى بن جعفر (ع) فادخل عليه
الصفحه ١ : ، ولا إزالة النجاسة
، ويجوز في غير ذلك ، ثم قال :
وقد كان الشيخ
أبو جعفر الطوسي ـ رحمهالله ـ قال في
الصفحه ٢ : جعفر
الطوسي » لا بـ « شيخنا » والفارق بين التعبيرين واضح وبين.
وهذا وان لم
يكن قاعدة مطردة في هذا
الصفحه ٨ : ء ، وقد قرأ على الشيخ أبى جعفر الطوسي جميع تصانيفه
وقرأ على الشيخين سالار وابن البراج (١).
عام
تأليف
الصفحه ١١ : أبى جعفر محمد بن على بن المحسن الحلي(٥)
قال : حدثنا
الشيخ الفقيه الامام سعد الدين أبو القاسم عبد
الصفحه ١٢ : عن الشيخ أبى جعفر محمد بن المحسن الحلبي عن المصنف (١).
ولم تكن الدراسة
لتقتصر على كتاب « الجواهر
الصفحه ١٦ : (ع)
جعفر
السبحاني
تحريرا
في ١٧ ربيع الأول ١٤٠٦