الصفحه ٤٤٥ :
وان كان النقص عاد الى الصبغ فهو الجاني على صبغ نفسه فيكونان شريكين فيه ،
لصاحب الثوب ثلثاه
الصفحه ٤٥٠ :
من الثمار كالرطب والعنب والتفاح وما جرى مجرى ذلك انما يضمن بالقيمة. فإن
كان رطبا فشمسه كان عليه
الصفحه ٤٦٧ :
قدمناه.
وإذا أعطاه
ألفا مضاربة وقال له : أضف الى هذا الالف من عندك ألفا آخر واتجر بهما ، على ان
الربح
الصفحه ٤٨٦ :
السرج اكافا (١) كان عليه ضمانها ، فان كان حمارا فنزع عنه سرجه أو
أسرجه بسرج فرس أو برذون لا يسرج
الصفحه ٤٩٦ :
إنسان جملين من بلد معين إلى مكة يحمل على أحدهما محملا (٣) يكون فيه
اثنان ، وما يحتاجان اليه من الرحل
الصفحه ١٨ :
مما يشتمل على أبواب الفقه : في الحلال والحرام والقضايا والأحكام ليكون
مجددا لذكري عندها ، وعوضا عن
الصفحه ٤٥ : اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين
».
فاذا كان في
أرض جمد أو ثلج ولم يقدر على ما يتوضأ به وضع يديه
الصفحه ٤٨ : الوجوه وجب التيمم.
فان كان متمكنا
من ابتياعه من غير مضرة تلحقه وجب عليه ابتياعه ، وان كان عليه في
الصفحه ٦٢ :
عيني ركبتيه ، وإبهامي رجليه ، فإن بقي بعد ذلك شيء جعله على صدره.
ثم يأخذ في
درجة في أكفانه
الصفحه ٧٣ :
على محيطها ، وينبغي ان يرقبه : فاذا صار على محيطها ، أعلم عليه ثم يتركه فإنه لا
يزال ينقص حتى يدخل
الصفحه ٧٤ :
ان تعين له الزيادة (١) على موضع النقطة التي انتهى إليها ، فإذا صار كذلك فقد
زالت الشمس.
«
باب ما
الصفحه ٨٤ : القدرة على ذلك والتمكن منه والأفضل للرجال إذا أراد الصلاة ان يرتدي
ويلبس العمامة محنكا في صيف كان أو في
الصفحه ٨٩ : كان منفردا وما يتعلق به صلاتا
المغرب والفجر من ذلك آكد من غيرهما على المنفرد.
ولا يجوز
الأذان
الصفحه ١٥٤ :
لم يكونوا عالمين كانت الإعادة على الامام وحده ، أو يصلى اثنان يعتقد كل
واحد منهما انه مأموم والأخر
الصفحه ١٧٢ : آخر ، فهلكت ، لم يكن عليه
شيء.
وكذلك الحكم
إذا لم يجد من يستحقها في بلده ، ولا في غيره ، ثم عزلها