الصفحه ٩٩ :
النبي وآله صلىاللهعليهوآله ، والتورك في حال التشهد على الورك الأيسر مع الضم
الفخذين ، ووضع ظاهر
الصفحه ١٠٥ : سبحانه اهدى الى أمتي هدية لم يهدها
الى أحد من الأمم تكرمة منه عزوجل لنا ، فقيل له وما ذلك يا رسول الله
الصفحه ١١٤ :
فإذا قام إلى الثالثة له قاموا معه وهي لهم ثانية فيصليها ، فاذا جلس
للتشهد الثاني جلسوا معه وتشهدوا
الصفحه ١١٩ : وسنته وعلى دين الأوصياء وسنتهم آمنت بسرهم وعلانيتهم
وارغب الى الله فيما رغبوا فيه وأعوذ بالله من شر ما
الصفحه ١٢٠ : وأعمه نعمة وعافية وأوسعه رزقا وأبتله عتقا من النار وأوجبه مغفرة
وأكمله رضوانا وأقربه الى ما تحب وترضى
الصفحه ١٢٦ : الى القضاء.
وإذا نسي شيئا
قضاه وقت الذكر له وإذا دخل في صلاة نافلة ثم ذكر ان عليه صلاة أخرى عدل نيته
الصفحه ١٣٢ :
متتابعا ، وان رفعت كبر عليها ، وهي مرفوعة ، ومن لحق الجنازة عند وصولها الى
القبر كان له ان يكبر ما بقي له
الصفحه ١٣٧ : لا أعصيك بعدها أبدا أبدا
وخذ بناصيتي الى محبتك ورضاك ووفقني لذلك واستعملني به ابدا ما أبقيتني
الصفحه ١٤٣ : ، فان طلع الفجر اذن
واقام وصلى فريضة ، ثم صلى ثمان ركعات بعد فريضة الفجر ، وان لم يطلع أضاف الى ما
صلى
الصفحه ١٤٤ : ، ويخرج الامام على أثرهم بسكينة ووقار حتى ينتهي الى
المصلى من الصحراء ، فاذا صار بذلك الموضع ، قام فيصلي
الصفحه ١٧٤ : عياله الى ان ينتهي إلى آخرهم ثم يخرج منهم الى غيرهم مما ينبغي
إخراجه عن رأس كل واحد.
وإذا كان عند
الصفحه ١٧٦ :
من يستحقها من غيرهم ، لم يكن عليه شيء ، بل يكون تاركا للأفضل.
فاما أقل ما
ينبغي دفعه الى
الصفحه ١٨٠ : ذي القربى للإمام « عليهالسلام » والثلاثة أسهم الباقية. يفرقها الامام عليهالسلام على يتامى آل محمد
الصفحه ١٨٤ : منه ، هو كل مكلف ذكر من اليهود والنصارى والمجوس امتنع عن الإسلام ، وأجاب
إلى إعطائها. واما الذي لا
الصفحه ١٩٤ :
ويكره للإنسان
الخروج للسفر في هذا الشهر ، الا ان يضطر الى ذلك فاذا انقضى جميع الشهر وقد ذكر