البحث في كنز العرفان في فقه القرآن
٣٣٢/١٢١ الصفحه ٢٢٤ :
الحول فعليه الزكاة فاختصما إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : القول ما قال أبو ذرّ » (١) وغير ذلك
الصفحه ٢٢٧ : ( وَعَلَى الثَّلاثَةِ
الَّذِينَ خُلِّفُوا ) (١) إلى آخرها أطلقهم وعذرهم (٢).
ثمّ إنّه لمّا
حلّهم قالوا يا
الصفحه ٢٢٩ : بصدقته « فقال اللهمّ صلّ
على أبي أوفى وعلى آل أبي أوفى » (١) كما نقل العامّة في الصحيحين فيكون جائزا نعم
الصفحه ٢٤٠ : الطاعة ولأنّ الرياء لا يتطرّق إليها كتطرّقه إلى
المندوبة » (٢) والأوّل أشبه بمنطوق الآية ويؤيّد الثاني
الصفحه ٢٤٥ : » (٢) وعلى كراهية
ما لم يبق غنى فان آل إلى الإعدام ولا كسب له ربّما يصير حراما خصوصا مع وجود
العيال وعليه
الصفحه ٢٥٦ : إلى قسمة غنيمة بدر الّتي كانت تختصّ
بالنبيّ صلىاللهعليهوآله وفيه نظر لأنّ هذه على تقدير كونها بيانا
الصفحه ٢٥٧ :
كتاب
الحج
وهو لغة القصد
المتكرّر وشرعا قيل هو القصد إلى بيت الله لأداء مناسك مخصوصة عنده وفيه
الصفحه ٢٦٠ : قبل آدم بيت يقال له الضراح فرفع في الطوفان إلى السماء
الرابعة تطوف به الملائكة وقيل إنّه أوّل بيت
الصفحه ٢٦٢ : غير الحرم ] ثمّ التجأ إلى الحرم لم يطلب.
ويحتمل أن يكون
أمرا أي من دخله فليكن آمنا وذلك أيضا لا
الصفحه ٢٦٤ : يوجب إلّا على من قدر على الزاد
والراحلة ونفقة الذهاب والإياب فاضلا عن حوائجه الأصليّة ونفقة عياله إلى
الصفحه ٢٦٧ : في قوله تعالى ( فَفِرُّوا إِلَى
اللهِ ) (٤) أنّه أمر بالحجّ أي حجّوا إلى بيت الله وفيه دليل على
أنّ
الصفحه ٢٧٥ : المجملات المفتقرة إلى بيان الرسول صلىاللهعليهوآله فلنذكر بيانهما على مذهب أصحابنا الناقلين ذلك عن
الصفحه ٢٨٠ : وقعة حنين للنبي صلىاللهعليهوآله ببني هوازن ، وقال ابن شبيب الغورى من ذات عرق إلى أوطاس وأوطاس على
الصفحه ٢٨٨ :
مكّة مع حصول الموقفين خاصّة فإشكال أقربه عدم تحقّقه إن كان قد تحلّل فيبقى على
إحرامه بالنسبة إلى الطيب
الصفحه ٢٩٤ :
إلى أن قال : « فلمّا وقف رسول الله صلىاللهعليهوآله بالمروة بعد فراغه من السعي أقبل على الناس