البحث في كنز العرفان في فقه القرآن
٢٠/١ الصفحه ٣٧٨ :
وأيّنا المفسد لقومه ولبس درعه وتقدّم هو وأخوه شيبة وابنه الوليد وقالوا
يا محمّد أخرج إلينا أكفاءنا
الصفحه ٢٥٨ :
[
النوع ] الأول
( في وجوبه )
وفيه آيتان :
الاولى :(
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ
الصفحه ٢٥٩ :
[ البحث ] الأول
قوله « وُضِعَ لِلنّاسِ » أي لعبادتهم سئل النبيّ صلىاللهعليهوآله عن أوّل
الصفحه ٥٧ : فيها إلى المعاني المستحدثة بالوضع التّعيينيّ
مقطوع العدم ولو كان لنقل ذلك إلينا ولم ينقل وامّا بالوضع
الصفحه ٢ : ملّل بالايجاز والاختصار فحداني ذلك على وضع كتاب يشتمل
على فوائد قد خلا عنها أكثر التّفاسير وفرائد لم
الصفحه ٧ :
باستمرار تكليف الإسلام. والخلاف في خطاب التكليف وما يرجع اليه من الوضع ككون
الطّلاق سببا لحرمة الزّوجة
الصفحه ٣٧ : الوضع الثّاني واستدلّوا
بالنّقل والاستعمال :
أمّا الأوّل
فلما ذكره اليزيديّ حيث قال : الطّهور بالفتح
الصفحه ٦٥ : المصلّي له
فغنيّ عنها والخشوع خشية القلب وعلامتها التزام كلّ جارحة بما أمر به في الصّلاة
من النّظر والوضع
الصفحه ٨٦ : لمّا انزل به من الجنّة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث
يلحقه النور نور الحجر الأسود فهي عن يمين
الصفحه ١٠٩ : السير كلهم وذكر بعضهم أنّ رسول الله كان أول من وضع حجرا
في قبلته ثم أخذ الناس في البنيان راجع سيرة ابن
الصفحه ١٢٥ : الأكم
فيها سجّدا للحوافر » (٢) وشرعا وضع شيء مكشوف
__________________
الشجري ص ١٣٧
والمشهور « لا
الصفحه ١٤٧ : الْقَيُّومِ ) (٤) هو وضع الجبهة والأنف على الأرض والظاهر أنّ المراد :
ذلّت وخضعت له خضوع العناة وهم الأسارى
الصفحه ١٦٧ : صلاة منها صلاة واحدة فرضها الله في جماعة وهي الجمعة ووضعها عن تسعة :
الصغير
الصفحه ١٨٦ : : قال النبي صلىاللهعليهوآله
ان الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة فكل من أطلق عليه اسم المسافر جاز
الصفحه ١٩٧ :
عندهما أربعة عشرة.
فائدة
: يجب في السجدات المذكورة وضع الجبهة
والسجود على الأعضاء السبعة ولا يجب فيها