البحث في كنز العرفان في فقه القرآن
٣٣٩/٣٠١ الصفحه ٢٧١ :
٦ ـ «
وَلْيُوفُوا
نُذُورَهُمْ » أي ما نذروه من الحجّ أو غيره من الطاعات في تلك الأيّام
فيضاعف لهم
الصفحه ٢٧٦ :
بالواو فانقلبت ياء لانكسار ما قبلها ويكون للزمان والمكان فميقات الصلاة يراد به
الزمان وميقات الحج يراد به
الصفحه ٢٨٧ : إحرامه ولا يتحلّل حتّى يصل
إلى البيت فان فاته الحجّ فعل ما يفعله المفوّت من عمل العمرة والهدي والقضاء هذا
الصفحه ٢٩٢ : العمرة للمفرد ونحن ننقل ما في الانتصار من علمائنا الإمامية وما
في شرح النووي على صحيح مسلم من علماء أهل
الصفحه ٢٩٦ : لها : ما هذا يا فاطمة؟ قالت أمرني بهذا رسول الله صلىاللهعليهوآله فخرج عليّ عليهالسلام إلى رسول
الصفحه ٣٠٣ : تبتغوا مغفرة من ربّكم » (٢).
٢ ـ «
فَإِذا
أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ » الإفاضة الدفع بكثرة من إفاضة الما
الصفحه ٣٠٩ : شيئا نال
ذلك الشيء من حسنة أو سيّئة وإلى ذلك أشير في الحديث عن الباقر عليهالسلام : « ما يقف أحد على
الصفحه ٣١٢ : مجاز على الشكر
بأضعافه من الثواب « عَلِيمٌ
» بقدر ما يجب إيصاله من
الجزاء.
الثامنة
( وَالْبُدْنَ
الصفحه ٣١٤ : للسؤال بل السائل وعلى الثاني المتعرّض من غير
سؤال وفي الروايات ما يدلّ على القولين إن قلت : قد تقدّم
الصفحه ٣٢٠ : الرّقم ٢٨٦ من حديث حماد ولقد روى ما يدل على القول الثاني ص ٩٩ تحت
الرقم ٢٨٠ فراجع.
(٢) الوقوفين
الصفحه ٣٢١ : ولا ما يصعب عليهم تناوله فانّ ذلك ممّا لا فائدة
في الاختبار به كما لا يبتلي [ الله ] العنّين بالحسنا
الصفحه ٣٢٢ : الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ
مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
الصفحه ٣٢٣ : فقيل هو ما أكل لحمه وهو قول الشافعيّ محتجّا بأنّه الغالب
عرفا قالوا ويؤيّده قوله عليهالسلام : « خمس
الصفحه ٣٢٦ : أَخْذاً وَبِيلاً ) (١) والطعام الوبيل ما يثقل على المعدة.
قوله «
عَفَا
اللهُ عَمّا سَلَفَ » أي سلف قبل
الصفحه ٣٣٧ :
وهو ما يسدّ الخلّة لما أحوج إلى ذكر الثمرات وعن الصادق عليهالسلام : هو ثمرات القلوب أي حبّبهم إلى