البحث في السراج الوهّاج
١١٣/١ الصفحه ٤٦ : غيبته بوجه من الوجوه ، ولا أعرف من أين تخيّل لهذا المؤلّف كون كلام الشيخ يرشد الى ما ذكره ! ! وقول
الصفحه ٥١ : حمّاد
عن حريز عن زرارة عن ابي عبد الله عليه السلام قال : اذا كان كذلك كنتم الى أن تزادوا أقرب منكم الى
الصفحه ٨٦ : الفرس التي فتحها عمر بن الخطّاب وهي سواد العراق وحده في الأرض من منقطع الجبال الى طرف القادسية المتّصل
الصفحه ٢٣ :
بورع
واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ، عليكم بالورع (١)
. وإلى محمّد بن مسلم الثقفي قال : سمعت
الصفحه ١٢٢ : الاستشهاد بقول فقيه جائز الخطأ أن يثبت صحّة النقل عنه ؟
ولو شئت أن أقول أن
اختيار الدفع الى الظالم مع
الصفحه ٢٢ : بالمعروف ونهوا عن المنكر ولم يميلوا في الدنيا ولم يختلفوا أبواب السلاطين ، فاذا رأيتهم مالوا الى الدنيا
الصفحه ٧٠ : الى الثلاثة وأتباعهم لكنه لا يقدح إلّا في الدلالة على الاجماع ولا يخلو من مشاحة لا حاجة الى الاطالة
الصفحه ٨٨ : الأنفال خصوصاً إذا انضمّ الى جملة كونها بحكم المفتوحة عنده حكاية ، وعبارته في التحرير قريب من هذا حيث قال
الصفحه ٨ : المذكور ونسبته إلى الجهل ـ كما هو شأن جملة من المعاصرين ـ حتى أنه ألف في جملة من المسائل في مقابلة
رسائل
الصفحه ٣٦ :
وقف
عليها فلا حاجة الى سطرها مفصّلة وفيما ذكرناه كفاية .
قوله : القسم الثاني
. . . إلخ
الصفحه ١٥ : ما اتفق له مع الشيخ علي في سفره معه للمشهد المقدس الرضوي من المسائل التي نسبه فيها الى الخطأ
الصفحه ٢٦ : يوجب البيع .
الثانية : اذا دفع
الى فقيه مالاً ليصرفه على المحاويج ويأخذ منه لنفسه إن كان محتاجاً وهو
الصفحه ٢٧ :
أنفسهم
ليتمّ نظامهم ويتوفّر دواعيهم الى حاجاتهم المتفرّعة عن غناهم ، ونحو ذلك من أمره ظالم بمال
الصفحه ٥٤ : الفيء ، والأنفال لله وللرسول ، فكما كان لله فهو للرسول صلی الله عليه
وآله يضعه حيث يجب (١) . وما رواه
الصفحه ٧٤ : ومفهومه أنهم لم يحلّوا ذلك لغير شيعتهم . وذلك إشارة الى ما هو حقّهم من الاُمور المذكورة ، ولا يلزم من عدم