البحث في رسائل الشهيد الأوّل
٢٢٨/٧٦ الصفحه ١٠٤ : الله من سبعين ركعة بغير سواك » (٥).
باب :
[١٤] وبإسناده
إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام
الصفحه ١١٠ :
[٥٢] وإلى بحر
السقّاء بطريق الصدوق عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « إنّ من روح الله
عزوجل ثلاثة
الصفحه ١١١ : ». (٣)
باب :
[٥٦] روى الشيخ
بإسناده إلى الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « التعقيب أبلغ في
الصفحه ١١٣ : بها صلاتك ، وترضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك ». (٣)
باب :
[٧٢] وروى
الشيخ بإسناده إلى زرارة عن
الصفحه ١١٧ : إلى الله عزوجل بشيء أحبّ إليه من المشي إلى بيته الحرام على
القدمين ، وأنّ الحجّة الواحدة تعدل سبعين
الصفحه ١٢٤ : الركوع والسجود ». (٣)
[٣١] وروى
محمّد بن يعقوب بإسناده إلى أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال رسول
الصفحه ١٢٥ : بال المظلوم؟ قال :
« لأنّه لا يدعو أخاه إلى صلته ». (٥)
[٣٩] وعنه عليهالسلام قال ، قال رسول الله
الصفحه ١٣٩ : لزم تغيّره بتغيّر شيء
من العالم ؛ لأنّ التغيّر لا بدّ وأن ينتهي بالأخرة إلى الله تعالى ؛ إذ هو علّة
الصفحه ١٤٣ : ، وله داع إلى فعل الواجب ، وهو
علمه بحسنه ، والصارف عنه منتف ، فوجب الحكم بنفي القبيح والإخلال بالواجب
الصفحه ١٤٤ : تعالى خلق فيه داعيا
إلى فعل المعصية ، ومقودا عن فعل الطاعة كالشهوات ، فلا بدّ من زاجر [ و ] هو
التكليف
الصفحه ١٥١ : : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا اللهُ ) (٣) وتكليفه بالعلم يستلزم تكليفنا به ؛ لوجوب التأسّي به.
وهذه
الصفحه ٢٠٥ : اليدين على الفخذين كما مرّ ، والنظر إلى حجره واستحضار
وحدانيّة الله تعالى ونفي الشريك عنه ، وإحضار معنى
الصفحه ٢١٠ :
والمغرب بعشر : « لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، له
الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو
الصفحه ٢١٣ : ثمّ جانبيه ، وقربها إلى
الطواف. ويجوز إيقاع نفلها في بقاع المسجد.
وللجنازة
اثنان وخمسون يقارنها
الصفحه ٢٢٤ : ، ومكة ، والمشاعر للقربة. وهو أولى من جعله اسما
للقصد إلى بيت الله لأدائها ؛ لمبادرة المعنى الأوّل إلى