البحث في رسائل الشهيد الأوّل
٢٢٨/٦١ الصفحه ٣٦١ : الإسلامي ، ١٤١٢ ه.
٣٤.
الذريعة إلى أصول الشريعة. للسيّد مرتضى علم الهدى أبو القاسم عليّ بن الحسين
الصفحه ٢٠ : .
١٣ ـ الوصيّة بأربع وعشرين
خصلة [١]
هي رسالة موجزة
مشتملة على أربع وعشرين خصلة ، وصّاها الشهيد إلى
الصفحه ٤٥ : قال :
سمعت أبا عبد
الله عليهالسلام يقول : خرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى تبوك فكان
الصفحه ٥٨ : لنفسك ، وآت
إلى الناس ما تحبّ أن يؤتى إليك.
ثمّ أقبل على
أصحابه ، فقال : يا أيّها الناس أما ترون إلى
الصفحه ٥٩ : .
قال : فأيّ
الأعمال أحبّ إلى الله عزوجل؟ قال : انتظار الفرج.
قال : فأيّ
الناس خير عند الله عزوجل؟ قال
الصفحه ٦٠ : يوم : يا عبد الله أحبب في الله وأبغض
في الله ، وو آل في الله ، وعاد في الله ، فإنّه لا تنال ولاية الله
الصفحه ٦٢ :
تلقي كفّيك وترفعهما إلى الوجه.
والتضرّع : أن
تحرّك إصبعيك وتشير بهما (١).
قال أبو جعفر
بن بابويه في
الصفحه ٦٣ : : إنّ
عليّا عليهالسلام له برسول الله شرف وبه ارتفع ، وبه وصل إلى إطفائك نار
الشرك وإبطال كلّ معبود دون
الصفحه ٦٨ : ، عن معاوية بن وهب ، قال :
سألت أبا عبد
الله عليهالسلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم
الصفحه ٧٣ : و « ألهيكم التكاثر » اثنتي عشرة مرّة ، خرج من قبره ـ
وهو ريّان ـ ينادي بشهادة أن لا إله إلّا الله ، حتّى يرد
الصفحه ٧٨ : على ذنب تصيبه
، وأن لا تقنط من رحمة الله ، وأن تتوب إلى الله تعالى من ذنوبك ؛ فإن التائب من
الذنب كمن
الصفحه ٨٥ : أو ترك لا يقع امتثاله إلّا به ؛ إذ لو لاه لزمت
المفسدة المنفيّة.
الثاني
: الراجع إلى
المتعلّق ، وهو
الصفحه ١٠١ : قصّر بكم ضعف فكفّوا عن المعاصي ». (١)
[٢] وروينا عن
محمّد بن يعقوب بإسناده إلى أبي عبد الله جعفر بن
الصفحه ١٠٢ : يتّعظ بتغيّر الدنيا من
حال إلى حال ، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا ، وأعلم
الصفحه ١٠٣ : ». (٣)
[٩] وعنه عليهالسلام : « أوحى الله عزوجل
إلى آدم عليهالسلام
: يا آدم ، إنّي أجمع لك الخير كلّه في أربع