البحث في رسائل الشهيد الأوّل
٢٣١/٩١ الصفحه ١١٣ : بها صلاتك ، وترضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك ». (٣)
باب :
[٧٢] وروى
الشيخ بإسناده إلى زرارة عن
الصفحه ١١٧ : إلى الله عزوجل بشيء أحبّ إليه من المشي إلى بيته الحرام على
القدمين ، وأنّ الحجّة الواحدة تعدل سبعين
الصفحه ١٢٤ : الركوع والسجود ». (٣)
[٣١] وروى
محمّد بن يعقوب بإسناده إلى أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال رسول
الصفحه ١٢٥ : بال المظلوم؟ قال :
« لأنّه لا يدعو أخاه إلى صلته ». (٥)
[٣٩] وعنه عليهالسلام قال ، قال رسول الله
الصفحه ١٣٩ : لزم تغيّره بتغيّر شيء
من العالم ؛ لأنّ التغيّر لا بدّ وأن ينتهي بالأخرة إلى الله تعالى ؛ إذ هو علّة
الصفحه ١٤٣ : ، وله داع إلى فعل الواجب ، وهو
علمه بحسنه ، والصارف عنه منتف ، فوجب الحكم بنفي القبيح والإخلال بالواجب
الصفحه ١٤٤ : تعالى خلق فيه داعيا
إلى فعل المعصية ، ومقودا عن فعل الطاعة كالشهوات ، فلا بدّ من زاجر [ و ] هو
التكليف
الصفحه ١٥١ : : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا اللهُ ) (٣) وتكليفه بالعلم يستلزم تكليفنا به ؛ لوجوب التأسّي به.
وهذه
الصفحه ٢٠٥ : اليدين على الفخذين كما مرّ ، والنظر إلى حجره واستحضار
وحدانيّة الله تعالى ونفي الشريك عنه ، وإحضار معنى
الصفحه ٢٢٤ : ، ومكة ، والمشاعر للقربة. وهو أولى من جعله اسما
للقصد إلى بيت الله لأدائها ؛ لمبادرة المعنى الأوّل إلى
الصفحه ٢٤١ : المصطفى وأحبّائه وآله الطاهرين ، فهذه
رسالة في واجبات العمرة والحجّ وجيزة مستوفاة وضعتها تقرّبا إلى الله
الصفحه ٢٥٢ : .
ب : أنّه مباح
، وهي مأخذ الشكّ ، ووجهه أصالة إباحة الانتقال من بلد إلى آخر ، والإجماع على عدم
حظر مفارقة
الصفحه ٢٧١ : ذلك جائز. وبعّض المأخوذ (١) أو قيمته على
الأموال بالحصص ، وكذا العدول إلى ما يراه أصلح لكونه أدون قيمة
الصفحه ٢٧٦ : ء فأستخير الله فيه فلا يوفّق فيه الرأي ، أفعله
أو أدعه ، فقال : « انظر إذا قمت إلى الصلاة ـ فإنّ
الشيطان
الصفحه ٢٧٧ : الآن حتّى غيّر
إلى هذا الوضع لكان قد اشتهر أيضا ذلك التغيّر ونقل ، فأحد الأمرين لازم ، إمّا
اشتهار