[١٧٦٥٦] ٤ ـ السيوطي في الدر المنثور : عن ابن عساكر ، بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لما خلق الدنيا لم يخلق فيها ذهباً ولا فضة ، فلما أن هبط آدم وحواء أنزل معهما ذهباً وفضة ، فسلكهما ينابيع في الأرض منفعة لأولادهما من بعدهما (١) ، فلا ينبغي لأحد أن يتزوج إلّا بصداق » .
[١٧٦٥٧] ٥ ـ ابن شهرآشوب في المناقب : عن عبدالملك بن عمير ، والحاكم والعباس قالوا : خطب الحسن ( عليه السلام ) عائشة بنت عثمان ، فقال مروان : أُزوجها عبدالله بن الزبير ، ثم أن معاوية كتب إلى مروان وهو عامله على الحجاز ، يأمره أن يخطب أُم كلثوم بنت عبدالله بن جعفر لابنه يزيد ، فأتى عبدالله بن جعفر فأخبره بذلك ، فقال عبدالله : إن أمرها ليس إليّ ، إنما هو إلى سيدنا الحسين ( عليه السلام ) وهو خالها ، فأخبر الحسين ( عليه السلام ) بذلك ، فقال : « استخير الله تعالى ، اللهم وفق لهذه الجارية رضاك من آل محمد ( عليهم السلام ) » فلما اجتمع الناس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أقبل مروان حتى جلس إلى الحسين ( عليه السلام ) ، وعنده من الجلة (١) ، وقال : إن أمير المؤمنين أمرني بذلك وان أجعل مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ قال الحسين ( عليه السلام ) : « يا مروان ، قد قلت فسمعنا ، أمّا قولك مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في بناته ونسائه وأهل بيته ، وهو ثنتا عشرة أوقية
____________________________
٤ ـ الدر المنثور ج ١ ص ٥٦ .
(١) في المصدر زيادة : وجعل ذلك صداق آدم لحواء .
٥ ـ المناقب ج ٤ ص ٣٨ .
(١) قوم جِلّة بكسر الجيم : ذوو اخطار وأقدار أو مسنون ، الواحد منهم جليل ( لسان العرب ج ١١ ص ١١٧ ) .
![مستدرك الوسائل [ ج ١٥ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1222_mostadrak-alvasael-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

