البحث في الحقوق الإجتماعيّة في الإسلام
١٠١/١ الصفحه ٤٢ : الحسين ، فمر عليه الإمام ، وسلم عليه ، وأمر خاصته أن لا يتعرض له أحد بسوء ، وأرسل له : « إن كان أعجزك مال
الصفحه ١٠٧ : مكرم ، ولا المرأة من جوهر وضيع ، بل خلقهما الله من عنصر واحد وهو التراب ومن نفس واحدة . يقول تعالىٰ
الصفحه ٩٨ : جعله الله تعالىٰ لها وحدها ، زد علىٰ ذلك ،
أنّ الرّجل هو المعيل للمرأة ، وليس عليها إعالته . وعليه فإن
الصفحه ٧٧ : يستحق الإدانة والعقاب الأخروي ، فليس من حق أية قوة غير إلٰـهية
سلب هذه الوديعة المقدسة ، والله تعالىٰ هو
الصفحه ٦١ : الذي يعق والديه ، ينظر له المجتمع بعين السخط والاستخفاف ، ويصبح منبوذاً مذموماً علىٰ الصعيد الاجتماعي
الصفحه ٥٥ : لطاعة الله عزّ وجلّ ، والتّوقير للوالدين ، وتجنّب كفر النّعمة ، وابطال الشكر ، وما يدعو من ذلك إلىٰ قلّة
الصفحه ٨٧ : له سبع مرّات : قل : لا إله إلّا الله ، ثم يُترك . . » (١) . ثم نتدرج مع الطفل فنبدأ بتأديبه علىٰ
الصفحه ٥٦ : خاسرة ، وتسفر عن نتائج غير مُرضية ، وهذا سوف يؤدي إلىٰ قلة أو انقطاع النسل ـ كما نوّه الإمام عليهالسلام
الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في أوسط أيّام التّشريق خطبة الوداع فقال : « يا أيُّها النّاس إنّ ربّكم واحدٌ ، وإنّ أباكم واحدٌ
الصفحه ٩٥ : إرهاصات في رفعته وعلوّ شأنه ، بأنْ قال له : ( يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ
الصفحه ٧١ : مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ
اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
الصفحه ٤٧ :
وجوب التعبد له ، بوجوب البرّ بالوالدين في العديد من الآيات الكريمة ، منها قوله تعالىٰ : ( وَقَضَىٰ
الصفحه ٨٨ :
يراد به الله ـ وإن قلّ بعد أن تصدق النية فيه ـ عظيم . . » (١) .
وهنا يبدو من الأهمية
بمكان
الصفحه ٥٠ : : « إنّ رجلاً جاء إلىٰ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال يا رسول الله ما من عمل قبيح إلّا قد عملته فهل لي
الصفحه ٢٥ : الله » ؟ ! قال : لا أحرم ، ولكن الحائك ما هو لي بكفو . قال عليهالسلام « فإنَّ الله ارتضىٰ عمله ، ورغب