وحقُّ النّاصح : أن تلين له جناحك وتُصغي إليه بسمعك ، فإن أتىٰ بالصّواب حمدتَ الله عزّ وجلّ ، وإن لم يوافق رحمته ، ولم تتّهمه ، وعلمت أنَّه أخطأ ، ولم تؤاخذه بذلك إلّا أن يكون مستحقاً للتّهمة ، فلا تعبأ بشيء من أمره علىٰ حال » (١) .
__________________________
(١) بحار الانوار ٧٤ : ٨ ـ ٩ .
٣٦
