البحث في الحقوق الإجتماعيّة في الإسلام
٤٥/١٦ الصفحه ٢١ : المؤرخ محمد بن جرير الطبري ( ت / ٣١٠ هـ ) : ( إنّ عليّاً لما دخل الكوفة دخلها ومعه كثير من الخوارج
الصفحه ٢٢ : أنّه كان ذلك (١)
.
وبعد ذلك اغلق
الخوارج باب الحوار فقتلوا ( عبد الله بن خبّاب ) وكان يحمل مصحفاً في
الصفحه ٢٤ : محمد الباقر عليهالسلام علىٰ عبد الله بن معمر الليثي في
المتعة ، فقد ورد في كشف الغمة عن الآبي في كتاب
الصفحه ٢٨ : » (١) . فعن عبيد بن زرارة ، قال : سألتُ أبا عبد الله عليهالسلام عن الكبائر ، فقال : « منها أكل مال
اليتيم
الصفحه ٣٣ : عليهالسلام سأل يوماً أحد أصحابه ـ سعيد بن الحسن
ـ قائلاً : « أيجيء أحدكم إلىٰ أخيه ، فيدخل يده في كيسه
الصفحه ٣٨ : يحترم الجوَار ويرعىٰ ـ في الأعمّ ـ حرمته وعرضه وفي ذلك قال الشاعر ربيعة بن عامر ( مسكين الدارمي
الصفحه ٤٧ : تعالىٰ
: ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ
الصفحه ٤٨ : عالم الإمتثال بصيغة الميثاق : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي
إِسْرَائِيلَ . . ) ، ويعتبر التعدي علىٰ
الصفحه ٥٠ : بين حب الله ومغفرته ، وبين حب الوالدين وطاعتهما ، فعن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهالسلام
الصفحه ٥٤ :
لِي وَلِوَالِدَيْكَ
إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) ( لقمان ٣١ : ١٤ ) ، يقول الإمام علي
بن موسىٰ الرِّضا
الصفحه ٥٧ : والعلانية » (٢) .
ويقول الإمام زين
العابدين علي بن الحسين عليهالسلام في رسالة الحقوق : «
أمّا حق أبيك
الصفحه ٥٨ : وفق ضوابط وحدود معقولة .
والظاهر أنّ الرأي
السائد آنذاك ، هو ان للوالد مطلق التصرف في أموال بنيه
الصفحه ٥٩ : ءة الرّواية التالية : عن الحسين بن أبي العلاء قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : ما يحلّ للرّجل من مال ولده
الصفحه ٦٢ : ، وتأثر الناس
بهذا السلوك ، ان الإمام علي بن الحسين عليهالسلام كان يأبىٰ ان يؤاكل أمّه ،
واسْتَلْفَتَ هذا
الصفحه ٦٣ : الوالدين ، ومن الشواهد الدالة علىٰ ذلك : عن ابراهيم بن مهزم قال : خرجت من عند أبي عبد الله عليهالسلام