البحث في الحقوق الإجتماعيّة في الإسلام
٧٢/١ الصفحه ٢١ : بحق التفكير والتعبير ، هو مناظراتهم مع الخوارج الذين كانوا من أشد الفرق عداءاً للإمام علي عليهالسلام
الصفحه ٢٩ :
فقام
علي عليهالسلام فأعطاه الثلث ، ثم جاء أسير ، فقال الأسير
: رحمكم الله ، فأعطاه علي
الصفحه ٨٥ :
والذّهب » (١) .
وسلّط حفيده الإمام الصادق
عليهالسلام أضواءاً معرفية أقوىٰ ، فكشف عن العلة
الصفحه ٤٢ : المدينة لعبد الملك بن مروان ، وقد أساء جِوار الإمام ولحقه منه أذىٰ على حد تعبير الراوي ، فلما مات عبد
الصفحه ٥٤ :
لِي وَلِوَالِدَيْكَ
إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) ( لقمان ٣١ : ١٤ ) ، يقول الإمام علي
بن موسىٰ الرِّضا
الصفحه ٦٣ : عليهالسلام كان يدعو لوالديه ، ويشير إلىٰ عظم حقهما عليه ، فيقول : « يا الهي أين طول شغلهما بتربيتي ؟ وأين شدة
الصفحه ٧٨ : تشمّها . . »
(١) ؟ . وقد أكد الإمام علي عليهالسلام ، ذلك التوجه النبوي بقوله : « كان رسول الله
الصفحه ٩٥ :
أحدَ
الوالدين أو كليهما يحب أحد أولاده ، أو يعطف عليه ـ لسبب ما ـ أكثر من إخوته ، وهذا أمر طبيعي
الصفحه ١١١ : ومستراحاً وانساً وواقية ، وكذلك كلّ واحد منكما يجب أن يحمد الله علىٰ صاحبه . ويعلم ان ذلك نعمة منه عليه
الصفحه ٢٠ : بقوله : « حق سائسك بالعلم التّعظيم له ، والتوقير لمجلسه ، وحسن الاستماع إليه ، والإقبال عليه ، وأن لا
الصفحه ٢٢ :
معاوية
نجاهده ، فقال له عليّ عليهالسلام : « إني كنت نهيتكم عن الحكومة فأبيتم ، ثم الآن تجعلونها
الصفحه ٢٨ : المجتمع ، ولأجل ذلك نجد اهتمام الإمام علي عليهالسلام قد انصبَّ على الأيتام ، بحيث ضمّن
وصيته قبل الموت
الصفحه ٣٤ : حقوقاً وعليه التزامات . ولما كان الإنسان يتأثر بجليسه سلباً أو ايجاباً ، ويكتسب من أخلاقه ، ويكون وسطاً
الصفحه ٥٠ :
لبنةً كبيرة في البناء الاجتماعي ، وجب رعاية حقوق الوالدين القيِّمَين عليها ، وبدون مراعاة ذلك ، يكون
الصفحه ٩٠ : بقدرها ، لذلك نجد الإمام علي عليهالسلام يقول : « . . . فاضرب ولا تجاوز ثلاثاً » ، وعليه يجب
الابتعاد