البحث في الوهابيّة جذورها التاريخيّة.. مواقفها من المسلمين
٢٦/١ الصفحه ٥٦ : استدلَّ بالآيات القرآنية والأحاديث زيفتها ، وقلت له أخيراً : لقد صحَّ أنّ معاوية ويزيد وخلفاء بني أميّة
الصفحه ٢٥ : ( أي المجنون ) وهذا وذاك كانا من أتباع مدرسة أحمد بن حنبل في الفقه السني ، تلك المدرسة التي اعتمدت على
الصفحه ٤٢ : وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) (١).
ويكمل استشهاده معلقاً على الآية : فمن
أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن
الصفحه ٤٥ : والأنصار ( من طعن فيهم فهو أضلُّ من حمار أهله ) ولكنه يقول مفنداً وقعة الحرَّة :
لكنه ـ أي يزيد ـ لم يقتل
الصفحه ٧٩ : ـ كما تعلم ـ ولا سيما إسرائيل والصهيونية العالمية.
أي أنّ الخطة كانت يهودية بامتياز
بريطاني.. إلا أنّ
الصفحه ١٠٨ : بأنّهم ليسوا من الفرقة الناجية ، أي أنّهم من الكفار وأهل النار ومن المغضوب عليهم عند رب العالمين
الصفحه ٦ :
مدرسة آل العصمة
والطهارة عليهمالسلام
بأبهى صورها وأجلى مصاديقها.
هذا ، وكانت مرجعية سماحة آية
الصفحه ١٣ : رسوله.. بآيات مباركة منها :
(
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ
الصفحه ١٥ : الآيات ليطردهم ويعلمهم أصول التعامل مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦ : وله العذاب الأليم في الآخرة ، والآية تؤكد أنّ أذى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
هو أذى لله تعالى
الصفحه ٣٢ : منها إلا الحنبلي ، ومن كان على غير هذا المذهب فيها فإنّه من خارجها أي أنّه ضيف وافد عليها..
« أمّا
الصفحه ٣٤ : .
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه ، فإن الله تعالى خلق آدم على صورته » أي على
الصفحه ٣٥ : إلى دار عز الدين بن مسلم قاضي الحنابلة.. فأمر بسجنه وعزَّره ( أي جلده ) بعد ذلك (١).
وهذه العقيدة
الصفحه ٤٠ : أمّه فيدعو لهم فيسلموا عن بكرة أبيهم.
أيُّ صحبة صحبتك يا أبا السنّور ، وأينك
أنت والمقام ذاك مقامك
الصفحه ٥١ : ، كما أنّه لم يكن يرى أي وزن لأتباع المذاهب الأربعة المتداولة بين أهل السنة ، ويقول : إنّها ما أنزل الله