ونهى عن المعصية ولم ينته عنها » .
وقال عليه السلام (٣) : « كفى بالمرء غواية أن يأمر الناس بما لا يأتمر به ، وينهاهم عما لا ينتهي عنه » .
وقال عليه السلام (٤) : « من عمل (٥) بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين ، من نهى عن المنكر ارغم انوف الفاسقين » .
وقال عليه السلام (٦) : « من كانت (٧) له ثلاث سلمت له الدنيا والآخرة : يأمر بالمعروف ويأتمر به ، وينهى عن المنكر وينتهي عنه ، ويحافظ على حدود الله جلّ وعلا » .
١٠ ـ ( باب تحريم اسخاط الخالق في مرضاة المخلوق ، حتى الوالدين ووجوب العكس )
[ ١٣٨٩٦ ] ١ ـ أبو علي في أماليه : عن أبيه ، عن المفيد ، عن أبي غالب الزراري ، عن عمه علي بن سليمان : عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن العلاء ، عن محمد إبن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله ، ولا دين لمن دان بجحود شيء من آيات الله » .
[ ١٣٨٩٧ ] ٢ ـ الصدوق في الأمالي : عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم [ عن أبيه ] (١) ،
____________________
(٣) الغرر ج ٢ ص ٥٦٠ ح ٦٤ .
(٤) نفس المصدر ج ٢ ص ٦٤٤ ح ٥٩٣ و ٥٩٤ .
(٥) في المصدر : أمر .
(٦) نفس المصدر ج ٢ ص ٧١١ ح ١٤١٤ .
(٧) في المصدر : كنَّ .
الباب ١٠
١ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٧٦ .
٢ ـ أمالي الصدوق ص ٣٩٥ .
(١) أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال ، انظر معجم رجال الحديث ج ١١ ص ١٩٥ .
![مستدرك الوسائل [ ج ١٢ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1192_mostadrak-alvasael-12%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

