البحث في مستدرك الوسائل
١٥/١ الصفحه ٢١ : حتى يتلاحقوا ويجتمعوا فى موقف التوبيخ والمناقشة ، ولم تحيطوا بها علما
: أي ولم تدركوا حقيقة كنهها
الصفحه ١١١ : الجنة من هذه الأمة» وجزع عليه أبواه وامرأته فنزلت «الم أَحَسِبَ النَّاسُ
أَنْ يُتْرَكُوا» الآية
الصفحه ٢٣ : خوّفهم
من أهوال يوم القيامة ذكر الدليل على التوحيد والحشر والنبوة فقال :
(أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا
الصفحه ١٢٠ :
أَلَمْ
نَكُنْ مَعَكُمْ؟ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ
عَلَيْكُمْ
الصفحه ١٥ : ؟ ألم
يخرّ بها الله ويهلك أهلها بتكذيبهم رسلهم ، وردّهم عليهم نصائحهم ، فخلت منهم
الديار ، وعفت منها
الصفحه ١٦ : جلت قدرته.
ونحوه : «أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ
اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ ، إِنَّ ذلِكَ
الصفحه ٢٠ : ) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ
وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ
الصفحه ٥٦ : ))
تفسير
المفردات
الردء : العون
، يقال ردأته على عدوه : أي أعنته عليه ، قال الشاعر :
ألم تر أن
الصفحه ٦٢ : بالآيات ، كيف كان أمر هؤلاء
الذين ظلموا أنفسهم ، وكفروا بربهم ، وردوا على رسوله نصيحته ـ ألم نهلكهم ونوّرث
الصفحه ٦٤ :
على موسى غير القرية التي مسخت قردة ، ألم تر إلى قوله تعالى : «وَلَقَدْ آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ
الصفحه ٩٥ : يهلك من كان
عليه ساخطا ، ألم يشاهد فرعون وهو فى أبّهة ملكه ، وحقّق أمره يوم هلكه.
وفى هذا الأسلوب
الصفحه ١١٠ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
(الم (١) أَحَسِبَ
النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا
الصفحه ١٢ :
علم بشىء مما سيكون فيها قطعا مع توافر أسباب العلم ، وليس المراد أنه كان لهم علم
بوقتها على الحقيقة
الصفحه ٢٨ : عمون (سَيُرِيكُمْ آياتِهِ
فَتَعْرِفُونَها) أي سيريكم ربكم آيات عذابه وسخطه فتعرفون بها حقيقة
نصحى
الصفحه ٨٢ : إِلَيْكَ) منهم ومما اختاروه من الكفر والمعاصي اتباعا لهوى
أنفسهم ، فلا لوم علينا فى الحقيقة بسببهم.
ونحو