البحث في بحوث في الرؤيا والأحلام
١٠٣/٧٦ الصفحه ٤٦ : بالحقّ ، أو داعٍ
إليه ، وزاجر عن باطلٍ ، أو ذامٍّ لمن هو عليه.
وأمّا الذي أقطع على بطلانه فهو كلّ ما
الصفحه ٤٧ : مصباحه ، والمفيد في الإختصاص ، وابن طاووس في فلاح السائل وإقباله ، والبرقي في محاسنه ، وإليك ما روي في
الصفحه ٥٢ : حديثي ، وما جرى لي مع شيخ البلد ، وأنّ بناتي في المسجد ما لهم شيء يقوتون به ، فصاح بخادم له ، فخرج
الصفحه ٥٤ : .
قال : فأسلم القوم وأهله ، وكانت له
ابنة مزوّجة من ابن ابنه ، ثمّ قال لي : أتدري ما الدعوة ؟
قلت : لا
الصفحه ٥٧ : ودعوت له وهممت الإنصراف ، قال لي : يا اُمّ داود ، ما الذي بلغك عن داود ؟
وكنت قد أرضعت جعفر بن محمّد
الصفحه ٦٠ : ، فوالله
لئن لم تمدّ يدك حتّى اُبايعك أو هذي يدي فبايعني ، لا تعينك ولا كلّفتك ما لا تطبيق ، فقد تركت
الصفحه ٦٣ : على ما هو المعروف المتكرّر دائماً من الأفراد الشائعة التي ينصرف إليها الإطلاق دون النادرة.
وأمّا
الصفحه ٦٤ :
، حيث فسّر لولده يوسف ما رآه في المنام ، ونهاه أن يقصّ رؤياه على إخوته.
وهكذا علّم الله نبيّه دانيال
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآله
، حيث جاء التصريح بذلك في القرآن الكريم.
واُطلق على هذا القسم من الرؤيا بالبشرى
، وهو ما يراه
الصفحه ٧٤ : : ما
الفرق بين الرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة ومعدنها واحد ؟
فقال عليهالسلام
: إنّ الله تعالى خلق
الصفحه ٧٥ : التعبير بحسب ما تعبّران (٢).
قال العلاّمة المجلسي في سبب المنامات
الصادقة والكاذبة : « إعلم أنّ التي
الصفحه ٨٧ : الآخر ، وإليك ما فسّروه من مناماتهم :
منامات النبيّ صلىاللهعليهوآله
١ ـ رؤية النبيّ قبل غزوة
اُحد
الصفحه ٨٨ : : فدينا بالآباء
والاُمّهات وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك ، وسقي الماء ، وحبّ عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٩٣ : : يا أبتِ ، ما الذي أخرجك في
هذه الساعة وقد بقى من الليل ثلثه ؟
فقال : يا
حبيبي ، ويا قرّة عيني
الصفحه ٩٧ : لأصحابه : ما أراني إلاّ
مقتولاً.
قالوا : وما ذاك يا أبا
عبدالله ؟
قال : رؤيا رأيتها في المنام.
قالوا