البحث في بحوث في الرؤيا والأحلام
٣٠٣/١٠٦ الصفحه ٢١١ :
١ ـ انه تنبأ
بدولة بني العباس ، يقول أبو بصير : كنت مع محمد ابن علي إذ دخل المنصور وداود بن
سليمان
الصفحه ٢١٢ : الامويين فقد
كانت أيامه عليهم كلها محنة والما وعذابا.
٢ ـ ومما انبأ عنه
الامام أبو جعفر (ع) أنه أخبر عن
الصفحه ٢٢٥ : البيت عليهمالسلام.
مس الفرج لا ينقض الوضوء :
وذهب الشافعي إلى
أن مس الفرج من نواقض الوضوء ، وتمسك
الصفحه ٢٢٦ :
الاخفاء فيه ،
فقال (ع) : ان فعل ذلك متعمدا فقد نقض صلاته وعليه الاعادة ، وإن فعل ذلك ناسيا أو
الصفحه ٢٢٩ : يمر إلى نخلته ولا يستأذن
، فكلمه الانصاري أن يستأذن اذا جاء فأبى سمرة فجاء الانصاري إلى النبي (ص) فشكى
الصفحه ٢٣٢ : ، ونعم عياله .. »
قال (ع) : « بسعة
الخلق تطيب المعيشة .. »
إن التسلح لطلب
المعيشة والجد فيها مما يوفر
الصفحه ٢٣٦ : المتعلمين يقول (ع) : « إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك
على أن تقول : وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم
الصفحه ٢٤٩ :
الدنيا؟ »
قال (ع) : « إن
سئل أعطى ، وان دعي أجاب ، وان طلب أدرك ، وان نصر مظلوما أعز .. » (٣٠٨)
لا
الصفحه ٢٥٦ :
، قال (ع) :
« ما هو؟ »
« الرافضة »
قال (ع) : بعد
حديث له « ان ذلك اسم قد نحلكموه الله .. » (٣٢٦
الصفحه ٢٥٩ : حين دعا على قومه فقال : ( رَبِّ لا
تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ
الصفحه ٢٧٣ :
الطائفتين الى ان
يقع الحكم ، وعلى كل واحد من الحكمين عهد الله ليحكمن بالأمة بالحق ، لا بالهوى
الصفحه ٢٧٧ : عبيد الله ، فقال : ما هذا؟ فقالوا : مذحج ، فقال لشريح : اخرج إليهم
فأعلمهم أني انما حبسته لأسأله ، وبعث
الصفحه ٢٨٨ : .
أما ما يتعلق
بالصحة والوقاية من الأمراض فهي :
أ ـ أمره أن لا
يسير حافيا ، فان المشي حافيا كثيرا ما
الصفحه ٢٨٩ :
الصحية التي امره
بها واما الدروس الاخلاقية فقد اوصاه بأمرين :
١ ـ ان يحذر من
يعرف ، فلا يبيح له
الصفحه ٣١٤ : الى كل شر وبلية الا من عصمه الله .. » (٤٥٢)
٦٠ ـ قال (ع) : «
ما يضر من عرفه الله الحق ان يكون على