البحث في بحوث في الرؤيا والأحلام
٥٥/٣١ الصفحه ٤٥ :
إمكانهما ، مذكّر
لهما في كلّ يوم وليلة ، ومنبّه للإنسان من نوم الغفلة.
١٣ ـ ومنها
أنّ به يعرف
الصفحه ٤٧ : من أضعف أخبار الآحاد ، ولا يعوّل على مثل ذلك ، على أنّه يمكن مع تسليم صحّته أن يكون المراد به : من
الصفحه ٤٨ : صلىاللهعليهوآله ، نزل به جبرئيل وهو يصلّي في مقام إبراهيم ، وذكر جملة من فضائله ، ومن صام ثلاثاً وقرأه سبعاً ونام
الصفحه ٥٢ : حديثي ، وما جرى لي مع شيخ البلد ، وأنّ بناتي في المسجد ما لهم شيء يقوتون به ، فصاح بخادم له ، فخرج
الصفحه ٦٠ :
واستسعى بأشدّ السير
، فأسرعت حتّى دخلت إلى المدينة.
قالت اُمّ داود : فمضيت به إلى أبي
عبدالله
الصفحه ٦١ : من الأئمّة الهداة عليهالسلام
، وأمره بأمره أو نهاه عن شيء ، فهل يجب العمل به ، أو الكفّ عمّا نهاه
الصفحه ٧٤ : الروح وجعلها لها سلطاناً
، فسلطانها النفس ، فإذا نام العبد خرج الروح وبقي سلطانه ، فيمرّ به جيل من
الصفحه ٧٥ : استيلاء القوّة الشهويّة أو الغضبيّة ، فإنّ ذلك ممّا يحصل به الاُمور الشريرة
باعتبار الشخص في الاُمور
الصفحه ٧٨ : من الله ، وتحزين من الشيطان ؛
والذي يحدّث به الإنسان نفسه فيراه في منامه »
(١).
وروى الكليني في
الصفحه ٨٠ : .
روى المفيد في الإختصاص عن الصادق عليهالسلام : « إذا كان العبد على معصية الله عزّ وجلّ ، وأراد الله به
الصفحه ٩٠ :
وعينه إلى قفاه ، ثمّ يتحوّل
إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل في الجانب الأوّل ، فما يفرغ من
الصفحه ٩٢ :
الله عينك به يوم يقوم النّاس لربّ العالمين ، ثمّ انتبهت هكذا.
والذي نفسي بيده ، لقد نبّأني
الصادق
الصفحه ٩٣ : قد خرج في هذه الليلة فالحقه ، فقام الحسن بن عليّ عليهالسلام فتبعه ولحق به قبل أن يدخل المسجد ، فقال
الصفحه ٩٤ : الثقلين : كتاب الله عترته أهل
بيته ، وكان قد أسرّ إلى فاطمة أنّها لاحقة به ، وأنّها أوّل أهل بيته لحوقاً
الصفحه ٩٥ : منامات في
المدينة ، وفي الطريق ، وفي كربلاء ، وقصّها على أهله وأولاده وأصحابه ، وفسّرها بما سيحلّ به من