البحث في بحوث في الرؤيا والأحلام
١٠١/٧٦ الصفحه ٢٦ : ، عن أبي الحسن عليهالسلام
، قال : « إنّ الأحلام لم تكن فيما مضى في أوّل الخلق ، وإنّما حدثت.
فقلت
الصفحه ٣٢ : ء والأئمّة عليهالسلام
، ومن رسخ في العلم من الصالحين » (١).
٢ ـ كلام السيّد المرتضى رحمهالله
وقال
الصفحه ٣٤ : عندها وإن كان لا فعل له حقيقةً » (١).
٤ ـ البغوي في شرح السنّة
قال البغوي : « ليس كلّ ما يراه
الصفحه ٤٥ : الخبر فممّا رووه السنّة في كتبهم
بألفاظ مختلفة عنه صلىاللهعليهوآله
، قال : « من رآني في المنام فقد
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام
، قال : « سمعته يقول : مَن كانت له إلى الله حاجة ،
وأراد أن يرانا ، وأن يعرف موضعه ، فليغتسل ثلاثة
الصفحه ٥٠ : ما اُشير إلى بعضها :
١ ـ أمان لأهل
المدينة والقرية
قال الصدوق رحمهالله : « يروى في
الأخبار
الصفحه ٦٥ : فسّره النبيّ والإمام.
قال العلاّمة المجلسي : « كان هذا العلم
من معجزات الأنبياء والأولياء ـ الأوصيا
الصفحه ٧٥ :
٥ ـ إذا رآها بعد الثلثين من
الليل
قال الصادق عليهالسلام في جواب أبي بصير
حينما سأله عن الرؤيا
الصفحه ١٠٥ : ، عن عبيدالله بن حمّاد ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
، قال : « أقبل جيران اُمّ أيمن
الصفحه ١١١ : السجّاد وتفسير بعض
المنامات
وفي ربيع الأبرار للزمخشري : « قال رجل
للسجّاد عليهالسلام
: رأيت كأنّي أبول
الصفحه ١٢١ : ، وخذ
منه في فمك مرّتين أو ثلاثاً ، فإنّك ستعافى.
قال الرجل : فاستعملت ما وصف لي فعوفيت.
قال أبوحامد
الصفحه ١٣٧ : أنّه سجد على جبهة النبيّ صلىاللهعليهوآله
، فأخبره ، فاضطجع له وقال : صدّق رؤياك ، فسجد على جبهته
الصفحه ١٤٢ :
أصحاب الفيل. قال
تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
بِأَصْحَابِ الْفِيلِ )
(١) ، ومن
الصفحه ١٤٤ :
من رأى المياه والعيون
قال أصحاب التعبير : « الساقية التي لا
يغرق في مثلها حياة طيّبة ، والبحر
الصفحه ٥ : ، وأرباب النِعم.
أمّا بعد : انّ خلق الإنسان من أعظم
بدائع الله وصنائعه ، حيث أثنى على نفسه بذلك وقال في