البحث في عصمة المعصوم عليه السلام وفق المعطيات القرآنية
٣٧٣/٩١ الصفحه ٨١ : عليهالسلام العلمية كما أشرنا إلى ذلك في آية الراسخين في العلم ، حيث ميّزهم بميزتين ، أولهما : انهم يفترقون عن
الصفحه ٨٤ :
يقضي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويسلموا
له بهذه الطريقة التي نرى توغّلها إلى القناعات
الصفحه ٩٥ : معاً ، حيث تؤكد عدم توقف وجود العصمة على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بل نراها
تمدّ بهذا الوجود إلى
الصفحه ٩٧ : سابق للحساب ، مما يشير حتماً إلى أن من مدح بالآيات لا يرتكب عملاً يتعارض مع دين الله في صورته الكمالية
الصفحه ١٠٦ : التي لا زالت العقول حائرة في الوصول إلى شيء منها؟!
ثم أين القوم في اختلافاتهم من صريح
القرآن بأن ثمة
الصفحه ١٠٩ : الاحاديث الصحيحة التي وردت في هذا المجال ، (٢)
فيما لجأ البعض إلى الهروب من الإشكال العلمي بادعاء الرمزية
الصفحه ١١٠ : الصفاء الروحي وما يترتب عليها لدى عامة الناس ، فمن المسلّم به ان هذه الحالات تؤدي إلى ما
يسميه أهل
الصفحه ١١١ :
يتحدّث عن القلوب
المقفلة وعن الآذان الواعية ، وهو حين يتحدث عن أمر فإنه يشير في نفس الوقف إلى
الصفحه ١٢٥ :
____________________
= الجوزي عن الشعبي «زاد
المسير ٣٣٩ : ١» ، أو أنها القرابة كما ذهب إلى ذلك القاضي عبد الجبّار الهمداني من
الصفحه ١٢٧ : يتقحّم ، ويتكبدون ما لا غنىً لهم بمكابدته ، فحدا ببعضهم إلى القول بأن الآية الكريمة لم تعن بالنفس
الصفحه ١٢٩ : اعتراضات ومحاولات لا ترقى إلى نيل شيء من دعوانا حول مصداقية الامتداد الرسالي بعد الرسول الكريم
الصفحه ١٣٩ :
التعميم يغيب في آية
التطهير ، فيتغيّر الكلام من طلب الفعل المتضمن للتهديد والوعيد إلى التحدّث
الصفحه ١٥١ : والاثم إلى سلوكياتهن ، وهو بعد تقرير هذه الحالة راح يخبر عن مجموعة أخرى غيرهن لا يمكن تطرق الخطأ والاثم
الصفحه ١٥٧ : معلولهما من البديهيات.
ونفي هذين الطريقين وهو ما تعلقت به
الارادة الإلهية في إذهاب الرجس ، ولو أضفنا إلى
الصفحه ١٥٨ :
إشكالية
أهل البيت
إلى هنا فإن البحث قد أفضى
إلى التعرف على المواصفات الذاتية التي تستوجب مفاد