طرد عليه السّلام القصاصين من المساجد ، ورفع الحظر المفروض على رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله (١) .
وقد رووا عنه : أنه عليه السّلام قال : « قيدوا العلم ، قيدوا العلم » مرتين . ونحوه غيره (٢) .
كما أنه عليه السلام يقول :
« من يشتري منا علماً بدرهم ؟ . . قال الحارث الأعور : فذهبت فاشتريت صحفاً بدرهم ، ثم جئت بها » .
وفي بعض النصوص : « فاشترى الحارث صحفاً بدرهم ، ثم جاء بها علياً ، فكتب له علماً كثيراً » (٣) .
وعن علي عليه السّلام قال تزاوروا ، وتذاكروا الحديث ، ولا تتركوه يدرس (٤) .
وعنه عليه السّلام : « إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده ، فإن يك حقاً كنتم شركاء في الأجر ، وإن يك باطلاً كان وزره عليه » (٥) . ومثل ذلك كثير
____________________
(١) سرگذشت حديث ( فارسي ) هامش ص ٢٨ وراجع كنز العمال ج ١٠ ص ١٧١ و ١٧٢ و ١٢٢ .
(٢) تقييد العلم ص ٨٩ و ٩٠ وبهامشه قال : « وفي حضّ عليّ على الكتابة انظر : معادن الجوهر للأمين العاملي ١ : ٣ » .
(٣) التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٢٥٩ وطبقات ابن سعد ج ٦ ص ١١٦ ط ليدن وص ٦٨ ط صادر وتاريخ بغداد ج ٨ ص ٣٥٧ وكنز العمال ج ١٠ ص ١٥٦ وتقييد العلم ص ٩٠ وفي هامشه عمن تقدم وعن كتاب العلم لابن أبي خيثمة ١٠ والمحدث الفاصل ج ٤ ص ٣ .
(٤) كنز العمال ج ١٠ ص ١٨٩ .
(٥) كنز العمال ج ١٠ ص ١٢٩ ورمز له بـ ( ك ، وأبو نعيم ، وابن عساكر ) .
